"توقف معاشى وهو مصدر دخلى الوحيد وإعاقتى تحول دون عملى فى أى صنعة " بهذه العبارة بدأ محمد عيد محمود شبيب 35 عاما، سرد مشكلته وأضاف: أقيم الزاوية الخضراء، بوحدة أبسوج القروية بمركز الفشن جنوب بنى سويف، حاصل على الثانوية الأزهرية : " تعرضت منذ لثنى عشر عاما  لاعتداء بآلة حادة من قطاع طرق ونقلت إلى المستشفى وتم تضميد جروحي، وخضعت إلى عملية جراحية نتيجة إصابة بالمخ، وتضمن التقرير الطبى "حدوث شلل بالطرف العلوى الأيمن وهزل بالطرف السفلى الأيمن، وصعوبة شديدة فى النطق" .

وتابع محمد عيد: فى عام 2008 تقدمت بأوراقى إلى مكتب التأهيل الاجتماعى بمركز الفشن وحصلت على شهادة إعاقة ومرت السنوات وتزوجت وأنجبت طفلين ولم أتمكن من الحصول على فرصة عمل ضمن نسبة 5% المخصصة لذوى الإعاقة، ولكن الدولة أحيت بداخلى الأمل ومنحتنى معاشا منذ فترة.

واستطرد قائلا : ساهم المعاش فى تلبية احتياجات أسرتى نظرا لأن إعاقتى تحول بين عملى فى أى مهنة أو صنعة شاقة، وهذا ما تضمنته توصية مكتب التأهيل الاجتماعى التى أشارت إلى عدم استطاعتى العمل سوى فى الأعمال الإدارية وما يتناسب مع نوع إعاقتي، ولكننى فوجئت منذ ستة شهور بانقطاع وتوقف المعاش، وعندما قابلت مديرة إدارة التضامن الاجتماعى بالفشن أبلغتنى بإرسالها مذكرة إلى مكتب وكيلة الوزارة بشأن حالتى وآخرين من المواطنين الذين انقطعت معاشاتهم، لاستخراج " فيز " بطاقات صرف جديدة، وحتى الآن لم تحل المشكلة ومازال المعاش متوقفا.

 

محمد عيد محمود شبيب (4)

محمد عيد محمود شبيب (1)

 

محمد عيد محمود شبيب (2)

 

محمد عيد محمود شبيب (3)