أعلن رئيس الأساقفة "جوسيا ايدو فيرون" الأمين العام لاتحاد الكنائس الاسقفية الانجليكانية في العالم (وهي كنيسة كانتربري الأم في بريطانيا) عن إنشاء إقليم جديد في اتحاد الكنائس الأسقفية الانجليكانية باسم أقليم الإسكندرية، ومقره الرئيسي في مصر، ويخدم عشر دول مختلفة بشمال إفريقيا والقرن الإفريقي .

يمثل الإقليم الجديد رسميا اتحاد الكنائس الاسقفية الانجليكانية في مصر والجزائر وتونس وليبيا وتشاد وموريتانيا واثيوبيا وجيبوتي والصومال.

الإقليم الجديد يتكون مما كان يعرف سابقا بابروشية مصر وشمال إفريقيا والقرن الافريقي التي كانت جزءا من إقليم القدس والشرق الاوسط. 

ولقد تم اختيار اسم الإقليم الجديد تقديرا لمكانة مدينة الاسكندرية، التي تعد منبعا لأقدم الجذور التاريخية للكنيسة المسيحية. 

ويشمل اقليم الاسكندرية الجديد أربع ابروشيات هي: مصر وشمال افريقيا والقرن الافريقي وجامبيلا. 

 

وسوف يقوم إقليم الإسكندرية بمواصلة الخدمة التي كانت تقوم بها ابروشية مصر وشمال أفريقيا في مجال الخدمة الروحية، فضلا عن الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية، والاضطلاع بدور قيادي في العمل المسكوني، وحوار الأديان داخل اتحاد الكنائس الاسقفية الانجليكانية في العالم.

وقد اختير رئيس الأساقفة "منير حنا أنيس" اول رئيس اساقفة لإقليم الإسكندرية، بالإضافة الى دوره كمطران مصر. 

وبمناسبة إعلان تدشين إقليم الإسكندرية الجديد قال"جوسيا ايدو فيرون" الأمين العام لاتحاد الكنائس الاسقفية الانجليكانية في العالم "رأينا في السنوات الاخيرة النمو الكبير في ابروشية مصر وشمال افريقيا والقرن الافريقي خاصة في منطقة جامبيلا بإثيوبيا وباقي المناطق أيضا، وتعتبر ابروشية مصر واحدة من أكبر الابروشيات من الناحية الجغرافية وأكثرها تنوعا في اتحاد الكنائس الاسقفية الانجليكانية في العالم، وتتميز تلك المنطقة بانها من أكثر المناطق نموا في العالم. 

 

وأضاف: ويعود الفضل لرئيس الاساقفة "منير حنا" والقسوس وشعب الابروشية في حدوث هذا النمو بالرغم من التنوع الثقافي والسياسي الكبير في المناطق التي تخدمها الابروشية"

 

ولفت: "إن الانتقال من ابروشية تتبع اقليم القدس والشرق الأوسط إلى أربعة ابروشيات يتضمنها إقليم الإسكندرية الجديد سوف يعطي أساسا عظيما للنمو والاستقرار للمسيحين الاسقفيين في هذه المنطقة،

 

 

وقال رئيس الاساقفة الجديد "منير حنا انيس"

"إنني وكل شركائي وزملائي في الخدمة نشكر الله من أجل صلاحه، لقد حقق الله أحلامنا، ونحن ممتنون لكل التعضيد الذي تلقيناه إذ يرى هذا الإقليم الجديد النور

 

وأضاف رئيس الاساقفة منير حنا"لقد شكلت الكنيسة الأولى المبكرة في الإسكندرية الفكر المسيحي في العالم اجمع خلال الألفية الأولى، ونصلي اليوم أن يقتدي إقليم الإسكندرية الجديد بتأثير كنيسة الاسكندرية الأولى في الالفية الثالثة، وانطلاقا من كوني عضوا جديدا في اتحاد الكنائس الاسقفية الانجليكانية في العالم فإنني أعلن بأن اقليم الاسكندرية سوف يجعلنا نكرس أنفسنا بطريقة جديدة لله لكي نكون أداة سلام ومصالحة في كل الدول التي يخدُم فيها الاقليم"