انطلقت فعاليات الجلسة الثانية للمؤتمر الافتراضي الدولى "فيروس كورونا المستجد - تحديات وممارسات متعددة التخصصات" برعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، والدكتور ماجد نجم رئيس الجامعة وريادة الدكتورة مني فؤاد عطية نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والذي ينظمه مجمع الإبداع  والبحث العلمى بالجامعة تحت إشراف الدكتورة رويدا عبد الحميد صادق مدير المجمع. 

 

وبحسب بيان صادر منذ قليل عن جامعة حلوان، تناولت الجلسة الثانية التي جاءت بعنوان "تأثير جائحة كورونا في الفن المعاصر والتصميم" توضيح تأثر الحركة الفنية المعاصرة بأزمة الكورونا وتأثير الفن في نشر الوعي بين أفراد المجتمع ودعمهم نفسياً لتخطي تداعيات الجائحة وما تتركه من ضغط نفسي في أفراد المجتمع، حيث يعد الفن هو تعبير عن الإنسانية في المجتمعات ، ويمثل الشفرة المزدوجة بين التأثير والتأثر ، حيث يعبر عنما يؤثر في الإنسان في رأي المجتمع ، وما يعكس تأثر الإنسان بما يحيط به ومن هذا المنطلق ونظراً لمرور المجتمع بجائحة كورونا ، التي أثرت عليه نفسياً ومعنوياً. 

 

ويأتى دور الفن في هذه الجائحة متمثلا في كونه متنفسا للتعبير الفني عن تأثير الجائحة نفسياً ومعنوياً في أفراد المجتمع ونقل هذا من خلال أعمال الفنانين المعاصرين، بالإضافة إلى دوره كمصدر توعوي للمجتمع المصري للتغلب على تلك الجائحة ، وحث أفراد المجتمع على القيام بواجبهم القومي حيال هذه الجائحة .

 

أدار الجلسة الدكتورة علا هاشم وكيل كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان والدكتور دينا عبود الأستاذ بكلية الفنون التطبيقية بمشاركة متحدثين من أساتذة كليات الفنون بالجامعة ،وكذلك متحدثين من دولة إيطاليا ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتم طرح أجندة مستقبلية لدور الحركة الفنية في نشر الوعي بين أفراد المجتمع لدعمهم نفسياً ولتخطي تداعيات الجائحة وما تتركه من آثار الضغط النفسي عليهم.