في حلقة جديدة من مستر هبدو يناقش أكرم القصاص بصورة ساخرة أحداث تجرى من حولنا في مصر والعالم، ومنها مظاهرات أمريكا ونصائح خبراء الثورات المتقاعدين والافيهات البايتة التي يطرحها البعض كلما هبت مظاهرات هنا أو هناك ويقول أكرم إن امريكا فيها مشاكل وصراعات انتخابية وعنصرية تحتاج إلى محللين وليس خبراء هبد.

 

 

كما يناقش هبدو موضوع تطبيق توك توك وفوكفوك وكيف تحولت مواقع وتطبيقات التواصل إلى أدوات للبحث عن الشهرة وكل واحد عاوز يشتهر يعمل عجين الفلاحة ونوم العازب وكيم كاردشيان  فضائح وجرائم واغتصاب وتجارة مخدرات وكله من اجل التريند .. وينتقل إلى موضوع الخصوصية في الأزمنة الافتراضية وانتشار بوست " أنا فلان لم أعط فيس بوك اى تصريح باستعمال صوري وبياناتي من اجل خصوصيتى" ونفس الشخص ينشر يوميا كل مناسباته وحياته وأقاربه وعادلته وصوره وماذا يأكل أو أين يذهب بما يعنى أن فيسبوك  وجوجل لايحتاج أن يخترق خصوصيتك التي تخترقها بنفسك وتفضح نفسك و تنشر نفسك غسيلك .

 

ثم ينتقل هبدو ، الى  قسم المهبودات والإحصاءات عن الناس الذين ينتظروا يوميا إعلان أرقام الإصابات والوفيات علشان ينشروها مع كلام من نوعية ازاى رايحين فين جايين منين ازاى البعض الناس اللي بتستنى إعلان الأرقام وينشروها كأنهم في ماتش كورة ويبدؤوا ستوديو تحليلي للأرقام وشهقات وهمهمات بيرعبوا الناس والناس مش ناقصين الخبراء الهابدين اللى  لا هم أطباء ولا خبراء ولا علماء والأسبوع اللي فات واحد تفنن وسرب أرقام مفبركة و مئات تم استغفالهم بالبوست الملعوب فيه.