يحتفل العالم، اليوم الجمعة، 5 يونيه، بيوم البيئة العالم، حيث يوافق هذا اليوم  بدء فعاليات المؤتمر الأول للبيئة عام 1972، والمعروف بمؤتمر ستوكهولم، والذى أقيم تحت رعاية الامم المتحدة بهدف صياغة رؤية أساسية مشتركة حول كيفية مواجهة تحدي الحفاظ على البيئة البشرية وتعزيزها، وفي 15 ديسمبر من نفس العام، اعتمدت الجمعية العامة قرارها رقم  (2994/ XXVII)، باعتبار يوم 5 يونيو يوم عالميا للبيئة، لحث الحكومات والمنظمات على العمل والمشاركة فى الحفاظ على البيئة وتعزيزها، وزيادة الوعي البيئي.

 

ويقام هذا العام تحت شعار " حان وقت الطبيعة "، وتؤكد الأمم المتحدة فى تقرير لها إن الأطعمة التي نتناولها والهواء الذي نتنفسه والمياه التي نشربها والمناخ الذي يجعل من الأرض بيئة صالحة للعيش هي كلها من منافع الطبيعة، فعلى سبيل المثال، تنتج النباتات البحرية سنويا أكثر من نصف الأكسجين في غلافنا الجوي، في حين تنقي الأشجار الناضجة الهواء وتمتص كل شجرة ما يقرب من 22 كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين في الوقت نفسه، مشيرة إلى أنه بالرغم من كل المنافع التي نتستفيدها من الطبيعة، فلم يزل الإنسان يسيئ إليها، لذا يلزم تغيير ذلك السلوك، وهذا هو أحد الأسباب الداعية للاحتفال بهذه المناسبة.

 

ويشير ذلك إلى ضرورة الحفاظ على "التنوع البيولوجي" الذي يُعد شاغلا وجوديا ملحا، حيث أظهرت المُجريات الأخيرة، سواء كانت الحرائق في البرازيل أو في الولايات المتحدة أو أستراليا، أو أسراب الجراد في شرق أفريقيا، أو الأوبئة المرضية التي عصفت بالعالم مؤخرا مثل فيروس كورونا المستجد، الترابط والاعتماد المتبادل بين الإنسان وشبكات الحياة المحيطة به.

 

ويهدف يوم البيئة العالمى إلى حث الحكومات والمجتمعات والأفراد، لمواجهة تحديات الحفاظ على البيئة، ومكافحة فقدان الأنواع وتدهور الطبيعى، حيث يواجه مليون نوع من النباتات والحيوانات خطر الإنقراص، وذلك بسبب الأنشطة البشرية.