كشف الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أن اليوم الخميس 4 يونيو سيكون كوكب عطارد فى أقصى استطالة له من الشمس.

 

وأوضح رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، فى تصريحات له، أن الاستطالة هى الزاوية بين الكوكب والشمس عندما تقاس من الأرض، موضحا أن أكبر استطالة على الإطلاق لكوكب عطارد هى 28 درجة، ولكوكب الزهرة هى 48 درجة.

 

وتابع: وعلى هذا المفهوم يصل كوكب عطارد إلى أقصى استطالة له فى هذا التاريخ والتى تبلغ 23.6 درجة من الشمس، وهو أفضل وقت لرصد عطارد لأنه سيكون فى أعلى نقطة له فوق الأفق الغربى مساء بعد غروب الشمس مباشرة فى ذلك اليوم.

 

وكان هواة الظواهر الفلكية على موعد مع واحدة من أهم الظواهر الفلكية، حيث مر الأربعاء الثالث من يونيو الجارى، كوكب الزهرة بين الأرض والشمس فى ظاهرة تسمى "الاقتران السفلى" وهذا يحدث مرة واحدة كل (584 يومًا) ، وهذا يمثل نهاية ظهور الزهرة فى سماء المساء وانتقاله لسماء الفجر خلال الأسابيع القليلة القادمة.

 

ومرور كوكب الزهرة ، بين الأرض والشمس، له تأثير جميل على مظهر الكوكب، فعند الرصد من خلال التلسكوب سيبدو مثل حلقة ضوئية.

 

وكشفت الجميعة الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه مع اقتراب الزهرة من الشمس فى قبة السماء تقل إضاءة قرصه إلى ما يشبه الهلال كما فى الصورة، وفى أقرب مسافة، سيبعد الكوكب 0 ° 29 'فقط من الشمس، مما يجعله غير قابل للرصد تمامًا لعدة أسابيع لانه سيكون مطموس فى ضوء الشمس.