تواصلت تونس بشكل رسمى مع منظمة السياحة العالمية لعرض إستراتيجية البلاد لاستعادة القطاع السياحي لنشاطه خلال الفترة المقبلة، فى ضوء البروتوكول الصحي في مجال السياحة الذي أعدته وزارة السياحة والصناعات التقليدية.

وخلال اتصال هاتفى أجراه وزير السياحة والصناعات التقليدية محمد علي التومي، مع الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة "زوراب بولوليكاشفيلي"، قدم التجربة التونسية الناجعة في مجابهة جائحة كورونا.

وقدم الوزير التونسى إستراتيجية الوزارة لاستعادة القطاع السياحي لنشاطه خلال الفترة المقبلة، مسلطًا الضوء على البروتوكول الصحي في مجال السياحة الذي أعدته وزارة السياحة والصناعات التقليدية، وقامت بإرساله والترويج له بعدد مهم من الدول الأوروبية وغيرها.

وقالت الوزارة التونسية فى بيان عبر "فيس بوك" أن محمد علي التومي الأمين العام للمنظمة على مختلف إجراءات استئناف النشاط السياحي بتونس خاصة في ما يتعلق بتواريخ فتح مختلف المؤسسات السياحية وكذلك فتح الحدود معبرًا عن استعداد تونس التام من حيث الإجراءات الوقائية اللازمة لاستقبال الوافدين تونسيين كانوا أو أجانب لقضاء عطلتهم ببلادنا.

كما عبر عن استعداد تونس للتعاون مع الدول الأفريقية والعربية الشقيقة والصديقة للاستفادة من التجربة التونسية في هذا المجال.

ومن جهته، ثمن "زوراب بولوليكاشفيلي" النجاح الذي حققته تونس في مجابهة وباء كورونا معتبرًا أن تجربة  تونس تبعث برسائل طمأنة للعالم بأن تونس تعد أحد البلدان الآمنة صحيًا يمكن السفر إليها.

وكان المدير العام للديوان الوطني للسياحة، نبيل بزيوش أعلن أن الحدود التونسية ستفتح قريبًا، لاستقبال السياح الألمان والأوروبيين والجزائريين وغيرهم، مشيرًا إلى أن المفاوضات جارية مع الأطراف الألمانية المعنية، من أجل فتح حدودها أيضًا.

وأفاد المسئول بأن جائحة كورونا أثرت على النشاط السياحي في تونس على غرار بقية بلدان العالم محدثة أزمة غير مسبوقة.

واعتبر بزيوش، أن اطلاق البروتوكول الصحي للسياحة سيبعث برسالة طمأنة لكل وكالات السفر وللسياح خاصة أنه تم وضع جميع القواعد الصحية لضمان إقامة آمنة في تونس.