كشفت وزارة الزراعة عن خطة الهيئة العامة للخدمات البيطرية وقطاع الثروة الحيوانية والداجنة لرفع كفاءة الإنتاج الحيوانى وزيادة إنتاج اللحوم الحمراء والألبان ضمن خطة التوسع فى التحسين الوراثى ومراكز "التلقيح الصناعى" للماشية فى  مصر.

 

 ويقدم  لـ"اليوم السابع "، تحليلا  لفوائد المشروع وأهدافه وهى كالتالى: 

 

- إعادة قراءة وتحليل الوضع الحالى  لقطعان التربية.

 

 -وضع خريطة واقعية للمشاكل التى تواجه سلالات الجاموس، والابقار لتحسين خصائصها الوراثية خلال عامين.

 

- البرنامج يحقق 4 فوائد للإنتاج الحيوانى.

 

-تحديد مشاكل التناسليات للجاموس والابقار ووضع الحلول اللازمة لزيادة الإنتاجية.

 

 -تقديم خدمات واقعية لتنمية الثروة الحيوانية وتحسين وتطوير الإنتاج الحيوانى.

 

-تدقيق البيانات والاحصاءات المتعلقة بالثروة الحيوانية.

 

 -إعداد قاعدة بيانات حقيقية تمكن الدولة من وضع استراتيجيات للنهوض بقطاع الإنتاج الحيوانى.

 

-المشروع  يساهم فى رفع كفاءة القدرة التناسلية للماشية المصرية.

 

 -حل جميع مشاكل التناسليات لزيادة الإقبال على تربية الحيوانات .

 

-علاج الأمراض التى تقلص من إنتاجيتها والأمراض التى تصيب العجول حديثة الولادة، وضعف الخصوبة.

 

-المتابعة الميدانية للحالات التى تلقح بالمديريات، وتوفير الأدوية الحديثة الأكثر فاعلية، والأطباء بمختلف المحافظات .

 

 -إنتاج قطعان من الأبقار، والجاموس المحسن وراثيا، بأفضل السلالات الأجنبية .

 

- حصر بيانات المربى الخاص به" الاسم، ورقم بطاقة تحقيق الشخصية وتاريخ صدورها، والعنوان، والوحدة البيطرية التابع لها، والناحية، والمركز، والمحافظة.

 

-رفع الكفاءة التناسلية للماشية بجرعات ذات أصول وراثية عالية، وباستخدام السلالات الأجنبية.

 

 -رفع القيمة الوراثية للجاموس البلدى عن طريق استخدام الطلائق الإيطالى المهجنة، دون المساس بالسلالة المحلية عبر تقليل الفترة بين الولادتين.

 

 -زيادة نسبة العشار والعمل على أن يكون لدى المربى نتاج أو مولود، ذو صحة جيدة، كل عام.

 

-استخدام السائل المنوي المجمد من طلائق منتخبه ذات صفات إنتاجيه عالية.

 

- يتم التلقيح بواسطة الأطباء والمدربين.

 

- التحسين الوراثي باستخدام هذه السلالات يعود بالنفع على المربيين.