فى إطار اهتمام وزارة الأوقاف بنشر الفكر المستنير من خلال النشر الإلكترونى أصدرت إدارة الدعوة الإلكترونية بالوزارة العدد الإلكترونى الثانى من مجلة منبر الإسلام، عدد شهر شوال 1441هـ.

 

وضمت المجلة عدد من الموضوعات من بينها: "العيد يوم للبهجة والسرور، وعيد الفطر فرحة للصائم، وكورونا وتعظيم ثواب الصدقة، وماذا بعد رمضان؟، ملف خاص عن ملتقى الفكر الإسلامي".

 

وللاطلاع على المجلة اضغط هنا

وكان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف تحدث عما ينبغى عمله يوم عيد الفطر خلال لقائه الأسبوعى فى برنامج: “حديث الساعة” بالتليفزيون المصرى، قائلاً: "بين رمضان وشوال يوم مبارك هو يوم الجائزة هو يوم عيد الفطر المبارك يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): “للصائم فرحتان إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقى الله (عز وجل) فرح بصومه”، ففى كل يوم عندما يفطر الصائم يفرح بفطره، فإذا لقى الله يوم القيامة – نسأل الله العلى العظيم أن نكون منهم – فرح بصومه، فإذا جاء يوم العيد يوم الفطر الأكبر بعد انتهاء الشهر الكريم وتمام النعمة فإذا أفطر الإنسان فرح بصوم الشهر الكريم، وإذا لقى الله (عز وجل) فرح بجزاء صومه، فعن سعيد بن أوس الأنصارى عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إذا كان يوم الفطر – يعنى يوم عيد الفطر – وقفت الملائكة على أبواب الطرق فنادوا أغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم، يمن بالخير – هو الذى وفقك إلى الصيام – ثم يثيب عليه، أمركم بقيام الليل فقمتم وأمركم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا العيد نادى مناد من قبل رب العزة: ألا أن رب العالمين قد غفر لكم فارجعوا إلى رحالكم راشدين، ويسمى ذلك اليوم فى السماء أيضا يوم الجائزة، فهو يوم الجائزة فى الأرض وهو يوم الجائزة فى السماء.

 

وعن السؤال كيف نصلى العيد؟ أكد وزير الأوقاف على بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف وعلى ما أكدناه فى وزارة الأوقاف المصرية من أن صلاة العيد كسائر الصلوات ينطبق عليها ما ينطبق من الظرف الراهن من تعليق الجمع والجماعات حفاظًا على النفس البشرية، على النحو الذى أكدناه أن حياة الساجد قبل عمارة المساجد، وأن الحفاظ على النفس البشرية من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، وما أكد عليه بيان هيئة كبار العلماء بالنص: أنه فى ضوء تعذر مراعاة الضوابط والتدابير الاحترازية فى المصليات والساحات التى قد تعد فى الخلاء وأن الخطر معها لا يزال قائما، فإن هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ونحن معها ونؤكد على ما جاء فى بيانها تؤكد أنه يجوز أداء صلاة عيد الفطر المبارك فى البيوت بالكيفية التى تصلى بها صلاة العيد، وذلك لقيام العذر المانع من إقامتها فى المسجد أو الخلاء، وأنه يجوز أن يصليها الرجل جماعة بأهل بيته – يعنى الأسرة التى تعيش معه – داخل منزله أو داخل شقته، لا أن يجمع الناس على سطح العمارة أو فى بدروم العمارة أو أمام العمارة لا يجوز، لأن الهدف ليس منع الصلاة إنما الهدف منع التجمعات، فلك أن تصلى فى بيتك منفردًا وحدك ولك أن تصلى بزوجك وأبنائك بدون خطبة.

 

 

مجلة منبر الإسلام
مجلة منبر الإسلام