نستعرض طوال شهر رمضان الكريم حلقات مميزة من كتاب" النبى والوطن" من الكتاب والسنة و هو أحد الإنجازات العلمية المميزة ضمن موسوعة السيرة النبوية في ثوبها الجديد لمؤلفه الدكتور ناصر بن مسفر القرشى الزهرانى، فعن قيام الراعي والحاكم بما يجب عليه تجاه الرعية: قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ وعن أبي مريم الأزدي رضى الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ولاه الله عز وجل شيئا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره ..خلتهم: شكايتهم وحاجتهم الشديدة وعن أبي أمامة الباهلي رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله مغلولا يوم القيامة، يده إلى عنقه، فكه بره، أو أوبقه إثمه، أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها خزي يوم القيامة.

وبين صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل. وهنا التأكيد على مبدأ الشورى والتناصح: فقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ وعن تميم الداري رضى الله عنه، قال: قال صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. وعن جرير بن عبدالله رضى الله عنه، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. الحث على نشر الخير.. والدعوة إلى الفضيلة بالحكمة والموعظة الحسنة: قال تعالى: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وعن جرير بن عبدالله البجلي رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء.

وعن عائشة رضى الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب الرفق في الأمر كله، وعن أبي هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، وعن سهل بن سعد رضى الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضى الله عنه: فوالله، لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم.