قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الكثير يتساءل الآن عن موعد إعادة فتح المساجد للصلاة، ونحن نقول لهم في البداية نسأل الله أن يكون قريبا لكننا قلنا بوضوح شديد ذلك مرتبط بأمرين ".

وأضاف جمعة خلال برنامج حديث الساعة على الفضائية المصرية: "الأمر الأول وهو مرتبط بعدم تسجيل أي حالات إيجابية جديدة، فطالما أن هناك حالات جديدة فهناك خطر من التجمعات في المدارس والجاماعات والمساجد والمقاهى، أما الأمر الثانى فهو أهل الاختصاص وقلنا الفقه ليس بديلا للطب والرأى الشرعى يبنى على الرأي العلمى وأهل الاختصاص والخبراء هم أهل الطب فيما يتصل بمتى تعود هذه التجمعات".

وتابع جمعة:"عندما ينتهى الأمر وتعود الحياة إلى طبيعتها ونسأل الله أن يعجل بذلك ويرفع البلاء، فنحن نحتاج إلى الدعاء والدواء ولكن الدعاء ليس بديلا للدواء، وبيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أكد أنه لا يجوز شرعا أن يخرج الناس في شكل جماعات للدعاء فإذا أردت أن تدعو فلتدعو بمفردك".

واختتم وزير الأوقاف قائلاً:"أريد أن أسأل متى نعود نحن إلى الله، هل نحن جميعا نواظب على صلاة الفجر في جماعة؟، وهل نواظب على الذكر والدعاء إلى الله؟، فأهل العلم يقولون الميسور لا يسقط بالمعسور، وبالمناسبة أخذك بالأسباب وطاعة ولى الأمر والاستجابة للتعليمات عبادة بمعنى لما نقول على منطقة حجر صحى ونجلس بنية عدم إيذاء نفسك والآخرين عبادة".

وكان وزير الأوقاف قال:"أبواب الرحمة واسعة ومفتوحة ونحن واقفون عند شرع الله، ورب العزة هو الذى أمر بعمارة المساجد هو سبحانه الذى أمر بالحفاظ على النفس البشرية، ومثلا رب العزة عز وجل هو الذى حرم شرعا أكل الميتة المحرمة شرعا وأجاز أيضا للإنسان إن خشى على نفسه الهلاك أن يأكل من الميتة المحرمة شرعًا ما يحفظ به أصل الحياة فهو حرم الميتة في الأوقات العادية إلا إذا كان الإنسان مضطرًا".

وأضاف وزير الأوقاف :"أيضا رب العزة الذى أمرنا بعمارة المساجد هو الذى أمرنا بالحفاظ على النفس ونقول في الإسلام الساجد قبل المساجد وحياة الساجد قبل عمارة المساجد، فمن الذى أمرنا بمارة المساجد هو الله عز وجل ومن الذى أمرنا بالحفاظ على الحياة وأحاط النفس البشرية بسياجات متعددة من الحفظ والحماية هو الله عز وجل".

واختتم وزير الأوقاف قائلاً:"نذهب إلى المساجد عندما يكون الذهاب إليها آمنا ولا يكون خطرا محقق على الحياة من الذهاب إلى المساجد فالحفاظ على النفس أولى من الذهاب إلى المساجد".