11 عاما مر على صدور القانون 70 لسنة 2009  ، و الذى يحظر تداول الدواجن الحية وذبحها فى المحلات، إلا أن هذا القانون لم يفعل، بمحافظة الشرقية ، فنتشر محلات ذبح و تنظيف الطيور التى تمثل  قنبلة موقوتة بسبب أن الدم  بيئة صالحة لانتشار الأوبئة و الميكروبات، ولا يوجد ادنى رقابة من الجهاز التنفيذى بالشرقية، التى من المفترض ينطبق إجراءات وقائية من أقنعة و ملابس مخصصة وتطهير مستمر للمزارع و المجازر   .

ففى مدينة الزقازيق تنشر محلات الدواجن التى تعمل بشكل طبيعي والذبح بطرق عشوائيه، و بالإضافة  وجود سويقة لبيع الطيور التى كانت تعمل بشكل طبيعى و يتداول فيهما الطيور بأنواعها، إلا انه تضاءل نشاطها خلال الأسابيع الماضية بسبب قرارات الأخيرة بفض التجمعات  .

و يعد مخاطر ذبح الدواجن على العامل بحيث تسيل الدماء عليه و على الأرض أيضا و التى يتجمع حولها الذباب لتتحول إلى بؤر لنقل الميكروبات و الأمراض للمعروضات و المحيطين بالمكان، و ثم وضعها "الرياشة" آلة تنظيف الطيور و المتواجدة فى كل محل أو مع الباعة بالسوق و التى هى ناقله للميكروبات.

و فى بلبيس بادر اللواء سامى علام رئيس المدينة قبل شهر قبيل قرار فض التجمعات، بإصدار تعليماته لقسم البيئة بتنفيذ حملة للتفتيش على الأسواق بخصوص ذبح وتداول الطيور، وتم التأكيد على اتباع الطرق الصحية السليمة للذبح والتخلص من المخلفات بطريقه صحية وسليمة، بمنع ذبح الطيور الحية فى السوق الأسبوعى  ، بعدما رصد خلال احد الحملات انتشار هذه الظاهرة السلبية، و نفذ قرار الغلق الإدارى لمدة ثلاث شهور لعدد 12 مزرعة دواجن  لقيام أصحابها ببيع الطيور بدون سحب عينات قبل البيع من مزارع الدواجن مما يؤدى إلى انتشار مرض أنفلونزا الطيور، وعدم السيطرة عليه مما يشكل خطر داهم على صحة المواطنين بالمخالفة لأحكام القانون رقم 70 / 2009 .

ورصد اليوم السابع أراء للعدد من المواطنين حول مخاطر الذبح، تقول سامية السيد ربة منزل ، انه اعتادت شراء الدواجن حية من محال المخصصة لذلك و ذبحها أمام عينها ، لضمان أنها سليمة و ليست مريضة كما يشاع عن نظيرتها المثلجة، ويؤكد تامر السمرى من ديرب نجم، أن محلات المدينة تعمل بشكل عادى بشأن الذبح  دون أى رقابة، مطالبا بضرورة تفعيل الرقابة الصحية على المجازر و تعقيم الإنتاج و تغليفه و عرضة مجهز بالأسواق تحت رقابة مشددة، و يؤكد محمود نصر من فاقوس ، انه لابد من تفعيل القانون 70 ، حرصا على سلامة المواطنين خاصة اننا فى مرحلة لانتشار الأمراض الوبائية، و التعامل مع المخالفين بكل حزم، أما إسلام انس من الزقازيق يؤكد انه أول مرة يعلم عن هذا القانون و انه كمواطن يشترى الطيور من محلات مثل كل المواطنين، ولم يلاحظ أى رقابة على هذة المحلات قبل ذلك ، و أحمد عباس من الزقازيق ، له رأى مخالف أن المحل بالنسبة له أفضل من المجزر لان يضمن له طريقة ذبح شرعية .

 

و بشأن تفعيل القانون 70 لعام 2009 الخاص بحظر تداول الطيور الحية، قالت أسماء عبدالعظيم المتحدث الإعلامى لمحافظة الشرقية، انه لم يصدر مجلس الوزراء ،أى قرارات بشأن حظر التداول للمحافظين حتى الآن ، فور تفعليها سيتم تطبيقها، مضيفا أن هناك تعليمات مستمرة للمجازر بالذبح داخلها .

و يكمل اشرف توفيق وكيل مديرية الطب البيطرى ، انه يوجد 8 الاف مزرعة بالمحافظة، وهناك لجان  المرور  بصفة يومية لسحب عينات للتأكد من سلامة الطيور، مضيفا أنه خلال العام أصدار 8339 تصريح للذبح بمجازر الدواجن لـ  7 مليون و 316 ألف و 530 طائر، والإفراج عن 109 رسالة بإجمالى 2 مليون و 562 ألف و675 طائر بعد إجراء الحجر البيطرى عليها، مضيفا أنه يوجد بالمحافظة 27 مجزر لذبح للطيور وعليها رقابة مشددة ، للتأكد من سلامة  المذبوحات.

ذبح الطيور (1)

 

ذبح الطيور (2)

 

ذبح الطيور (3)

 

ذبح الطيور (4)