تحل اليوم الخميس ذكرى استشهاد البطل "عمر منازع" شهيد الواجب الوطني في سيناء، حيث أكدت أسرته أنها تحتفي بذكرى استشهاده بقراءة القرآن الكريم، وسرد قصص بطولته لأبنائه.

ويقول "فتحي منازع" شقيق الشهيد، إن الدولة لا تنسى أبنائها، فقد حظي شقيقي بتكريم كبير من الدولة، لا سيما بعد تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لزوجة الشهيد وابنته في عيد الشرطة الأخير.

وأضاف شقيق الشهيد في حديثه لـ"اليوم السابع"، أن وزارة الداخلية وعلى رأسها اللواء محمود توفيق، لا تألوا جهداً في تنفيذ كافة متطلبات أسر الشهداء، وهناك تواصل مستمر من قبل العلاقات الإنسانية بالداخلية مع أسرة الشهيد.

وأردف شقيق الشهيد:" أخي شرفنا حياً وميتاً، وفخورين بسيرته العطرة، التي سنحكي عنها لأبنائنا، بأنه مات وهو يدافع عن وطنه وأرضه".

ولم يكن "عمر" شابا عاديا ولكنه كان بطلاً منذ نعومة أظافره محبوبا لدى الجميع، أحبه جميع من عرفه، حتى فاضت روحه الطاهرة لربها أثناء أداء واجبه المقدس على أرض الفيروز.

والشهيد أمين الشرطة عمر منازع الذى كان يعمل بقطاع الشرطة المتخصصة فى مديرية أمن سوهاج، ومنها تم انتدابه لشمال سيناء، لينضم لكتيبة الأبطال الذين يواجهون الاٍرهاب ويحمون الأرض ويصونوا العرض.

كان الشهيد قبل استشهاده يرثى زملائه الذين سبقوه لجنة الفردوس، مؤكدا أن دماءهم لن تذهب هدرا، ولم يدر أنه سيلحق بهم وينضم لقوائم الشرف.

 استشهد البطل على أرض الفيروز بعدما واجه الإرهاب برجولة وشجاعة وقدم حياته فداء للوطن، لتصعد روحه لربها ويكون مع الصديقين والشهداء فى مقعد صدق عند مليك مقتدر.

 وفى مراسم جنازته، خرج الأهالى بقريته شطورة فى شمال سوهاج لتوديعه فى جنازة مهيبه تليق باسم البطل الذى ترك أسرته وغادر الدنيا فى هدوء، كما عاش حياته كلها هادئا، محبوبا لدى الجميع ، وصاحب وجه بشوش.