سطرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بطره، برئاسة المستشار حسن فريد، كلمة النهاية فى محاكمة المتهمين بـ"أنصار بيت المقدس"، بعد إيداع حيثيات حكمها القاضي بالإعدام شنقا للإرهابى هشام عشماوى و36 آخرين، وأحكام ما بين المؤبد والمشدد لـ 157 متهما بتهمة ارتكاب 54 جريمة، تضمنت اغتيالات لضباط شرطة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، وتفجيرات طالت منشآت أمنية عديدة.

وذكرت الحيثيات أنه بفحص المضبوطات التى عثر عليها بحوزة المتهم رقم 104 بأمر الإحالة، عادل محمود البيلى، وضمت :

1 ـ مطبوعٌ معنون "حقيقة الإيمان وبدع الإرجاء" حوى أفكاراً تكفيرية متطرفة شبهت من يتحاكم إلى القوانين الوضعية بمن يعبد الأصنام.


2 ـ مطبوع معنون "صهيل العاديات فى إبطال ما جاء فى كتيب بندر من الشبهات" منسوب لمن يدعى أبا عبد الله المغربي تضمن أفكاراً تكفيرية متطرفة تكفر حكومات الدول الإسلامية وتوجب الخروج عليها محتجاً بعضوية الدول الإسلامية في منظمة الأمم المتحدة التي أسماها بالكفرية.

 

وأسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب جرائم تأسيس وتولى القيادة والانضمام إلى جماعة إرهابية، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حقوق وحريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والتخابر مع منظمة أجنبية المتمثلة فى حركة حماس "الجناح العسكرى لتنظيم جماعة الإخوان"، وتخريب منشآت الدولة، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وإحراز الأسلحة النارية والذخيرة.