صرح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بأن دور العلماء المخلصين والمؤمنين الموحدين هو عمارة الدنيا بصحيح الدين ، وفهم مقاصده السامية فهما مستنيرا ، والحفاظ على النفس والمال والعرض والعقل من منطلق صحيح الدين ، وليس تخريب العامر وهدم الدول ، وتعريض الحرث والنسل والأنفس للهلاك باسم الدين جهلًا أو متاجرة بعواطف بعض العامة من قبل جماعة الفتنة والضلال التي لا تعرف سوى الهدم والفساد والإفساد ، أو من بعض الجهلة الأدعياء أصحاب العقول المتحجرة الذين لا حظ لهم من العلم ولا الفقه ولا الفهم المستنير .

واكدت وزارة الأوقاف أنه لا فتح لأي مسجد أو زاوية قبل تمام زوال علة الغلق، والتحقق من ذلك من خلال أمرين: الأول : عدم تسجيل أي حالات إيجابية جديدة بفيروس كورونا على أرض مصر كافة .

وقالت الاوقاف، فى بيان لها والشيئ الآخر : عودة الحياة إلى طبيعتها وتأكيد وزارة الصح، وأن التجمعات لم تعد تشكل خطرًا في شأن نقل العدوى بفيروس كورونا .

واكدت الاوقاف أن الساجد قبل المساجد ، وأن الحفاظ على النفس البشرية من أهم المقاصد العامة للشرع الحنيف .

وأكد د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن إشاعة مثل هذه الأخبار المفتراة إثم عظيم ، ويجب محاكمة من يثبت إطلاقه أو تروجيه لها بتهمة الخيانة الوطنية ، وننصح بسرعة حذفها من أي صفحات حتى لا يسهم أحد بدون قصد في دعم أصحاب النفوس المريضة من الخونة والعملاء والمأجورين أعداء الإنسانية .

وشددت الوزارة، أنها لن تقوم بإعادة فتح المساجد ما لم يتوقف تسجيل أي حالات إيجابية جديدة بفيروس كورونا في مصر ، وبعد التشاور مع وزارة الصحة وتأكيدها على عودة الحياة إلى طبيعتها التي لا يُخشى معها نقل العدوى نتيجة التجمعات العامة، مع تأكيدنا على ضرورة تحري الدقة وعدم أخذ أية أخبار فيما يتصل بموضوع فتح المساجد أو غلقها إلا من خلال الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف .