يعقد غدا الأحد وزيرى الأوقاف محمد مختار جمعة، والشباب والرياضة، دكتور أشرف صبحى، لقاء تشاورى للتحضير لمؤتمر الشأن العام ضمن 11 جهة تكلف نواب وزراء وممثلين لها فى الاجتماع التنسيقى الذى يعقد بديوان عام وزارة الأوقاف 

 

ويأتى اللقاء بعد حلقات نقاشية وجلسات نقاشية عقدتها وزارة الأوقاف مع مثقفى وكتاب مصر وكتابها مع عدد من الوزراء المشاركين ومؤسسات الدولة لتقديم الرؤية كاملة حول قضية الشأن العام.

 

وأكد الدكتور محمد مختار جمعة ، وزير الأوقاف، أنه تم الانتهاء من الجلسات التحضيرية لمؤتمر الشأن العام بعد تكليف الرئيس بها، مضيفا فى تصريحات له، أنه سيتم عرض حصاد الجلسات تأهبا لانعقاد المؤتمر بعد بحث التوجيهات.

 

وأشار الوزير، إلى أن المؤتمر أحيا فكرة الصالونات الثقافية حيث إن مؤتمر الشأن العام يعنى كافة الجوانب وكافة المختصين ويمكن للمحافظات عقد صالون شهرى ثقافى.

 

وأضاف وزير الاوقاف، أن هناك انفلات حقيقي في المفاهيم ويحتاج الي معالجة حقيقية ، ولأول مرة حددنا موضوع الجمعة بعد القادمة وهي حماية الشأن العام، ونأكد علي ضبط مهنة الفتوى، ونحتاج إلى ضبط في جميع المجالات، وأن يكون هناك ضوابط في الحديث، بحيث يكون من يتحدث يعلم ما يتحدث عنه.

 

وأوضح وزير الأوقاف، من يتحدث في الشأن العام لا بد أن  يكون ملم بالقوانين المحلية والقوانين الدولية، وأن يكون علي دارية كاملة بكل ما يتحدث عنه، لاننا في دولة، ومن يتحدث في الشأن الديني دون علم فمثلا ممكن يفتي جاهلا ان البورصة حرام، وهو في الأساس لا يعلم ما هي البورصة وكيف تعمل ، وما هي قوانينيها.

 

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إن مؤتمر الشأن العام يسعى لإيجاد ثقافة البناء، التى تتبع عدة اتجاهات أهمها مراعاة التخصص الدقيق، متابعا: "عصر العموميات وإننا نعرف كل شىء ولى وانتهى".

 

وأضاف مفتي الجمهورية، تجربتي فى دار الإفتاء المصرية، أصبحت بيت خبرة حقيقى، وسبب ذلك الرجوع إلى أهل الاختصاص، فمثلا في قضية السكان وهي أمن قومي، رجعنا إلى أهل الاختصاص أبرزها الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، فالشأن العام لم يعد مجالا لأى إنسان أن يتحدث فيه".

 

واستطرد مفتي الجمهورية: "أتمنى أن يخصص في مؤتمر الشأن العان محورا عن تحديد المفاهيم، ولابد من التناغم بين مؤسسات الدولة المختلفة، ولا يمكن أن تعمل مؤسسة بمفردها، أتمنى نجاح المؤتمر وأن يؤدى إلى بناء دولة مصرية حديثة".