في إطار دورها الرائد في مواجهة الفكر المتطرف، في العالم من خلال فروعها الخارجية عقدت المنظمة  العالمية لخريجي الأزهر - فرع الصومال ندوة بعنوان "مبادرة خريجي الأزهر لتجديد الخطاب" وذلك بمركز إعادة تأهيل المنشقين عن حركة الشباب بمدينة بيدوا - ولاية جنوب غرب الصومال، حيث شارك في المحاضرة، بعض أبناء الأزهر الشريف أعضاء فرع المنظمة  في الصومال، كجزء من جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في نشر الوسطية والاعتدال في الصومال.

 

ناقشت الندوة أهمية تجديد الخطاب الديني في ضوء مبادرة خريجي الأزهر لتجديد الخطاب الديني، مشددة على ضرورة نبذ العنف والتطرف ونشر رسالة التسامح والمحبة والسلام بين أفراد المجتمع.

 

 

وأشارت الندوة إلى أهمية تحصين الشباب من الوقوع فريسة للجماعات المتشددة والمنحرفة.

 

وأكد المشاركون أن مثل هذه الندوات وخاصة التي تسعى لإقامة مجتمع متسامح ويعيش في سلم وسلام، بكل تأكيد هي من صميم الدين الإسلامي الذي نادى بالمحبة والسلم المجتمعي، وأن يكون المجتمع متعاوناً متحاباً يجتمع على كلمة سواء، وذلك من خلال مفاهيم مفاهيم المواطنة والتعايش السلمي، ومواجهة الأفكار المتطرفة.

 

يذكر أن المركز يعمل على إعادة تأهيل ودمج العائدين من الجماعة الإرهابية في المجتمع مرة أخرى، وفقا لاستراتيجية المنظمة في دعم المفاهيم البناءة، وتفكيك كافة الأفكار التي تدعوا إلى العنف، والتي تستخدمها الجماعات الإرهابية والمتطرفة.