"طول ما فيا نفس عمرى ماحسيب حق زوجتى يروح هدر"، بهذه الكلمات الموجزة يمكن تلخيص مأساة أسرة الشاب جمال عبد الناصر، المقيم بقرية قادوس  التابعة لمركز إيتاى البارود بالبحيرة، بعد إهمال أحد الأطباء أثناء قيامه بعملية ولادة لزوجته، ما أدى إلى انفجار فى رحمها وموت الجنين .

 

واتهم جمال عبد الناصر الذى يعمل موظفا بأحد مكاتب المحاماة، الطبيب المعالج ويدعى " "ع.س.م" بالإهمال الجسيم أثناء قيامه بتوليد زوجته، ما أدى إلى تبخر الحلم فى إنجابها  مرة أخرى.

 

وروى الزوج الملكوم قصته فيقول" ذهبت مع زوجتى الى مستشفى ايتاى البارود لاجراء بعض فحوصات الحمل وفوجئت ان الطبيب المعالج ويدعى "ع.ع"يقرر اجراء عملية ولادة بشكل فورى ىرغم عدم وجود طلق الولادة من الاساس.

 

مضيفا ان الطبيب أعطى زوجته عدة حقن لإسراع  الطلق وقام بالضغط الشديد على بطنها مما ادى الى حدوث نزيف حاد و انفجار فى الرحم وموت الجنين فى الحال.

 

وأوضح عبد الناصر إنه تقدم  ببلاغ ضد هذا الطبيب امام  النيابة العامة والتى قررت احالة زوجته الى الطب الشرعى و الذى اثبت بدورة  مسئولية  وإهمال الطبيب بشكل جسيم فى التعامل الطبى مع هذه الحالة،لافتا الى تداول الواقعة بين اروقة النيابات والمحاكم التاديبية ووزارة الصحة لحوالى سنتين  حتى قررت النيابة العامة فى النهاية احالة  الطبيب الى محكمة الجنايات لمحاكمته فى الاتهامات الموجه له.

 

 وأشار جمال عبد الناصر الى ان هذا الطبيب والذى احيل للمعاش له عدة وقائع اهمال مماثلة واشهرها قيامه فى عام 2016 بتصوير نفسه مع زملائه" سيلفى" اثناء اجراء احدى عمليات الولادة القيصرية  ونشر الصور بصفحته على موقع "الفيس بوك" دون مراعاة اى حرمات او خصوصيات للمرضى  المغلوبين على أمرهم مما ادى الى وقفه عن العمل .

كما اتهم بعد ذلك بمسئوليته عن وفاة سيدة وجنينها اثناء قيامة بإجراء عملية ولاده قيصرية.

 

وطالب عبد الناصر  وزيرة الصحة ونقابة الأطباء باتخاذ الإجراءات الصارمة ضد هذا الطبيب المسيئ لمهنة الطب وحظر ممارسته العمل من خلال المستشفيات والمراكز الطبية وذلك حرصا على أرواح المواطنين ولعدم تكرار هذه التجربة الاليمه والتى حولت الكثير حياة الكثير من الاسر الى جحيم.

 

يذكر ان مستشفى ايتاى البارود بالبحيرة قد  شهدت   واقعة قيام  طبيب امراض النساء والولادة "ع .ع " بنشر صورة سيلفى له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك مع أحد زملائه داخل غرفة العمليات بالمستشفى وظهور سيدة تحت تأثير المخدر عقب إجراء عملية لها.

 

وعلي الفور قام الطبيب بحذف الصورة عقب ساعتين من نشرها ودخول المئات من رواد موقع التواصل الاجتماعي بالتعليق علي الصورة وسط حالة من الغضب العارم  مستنكرين ما حدث من الطبيب وقيامه بفضح خصوصيات المرضى وهم في حالة فقدان للوعى وإلتقاط صور تذكارية له أثناء العمل مخالفا للقسم الطبى.

 وطالب رواد التواصل الاجتماعي فيس بوك نقابة الأطباء بشطب الطبيب من سجلات ممارسة المهنة حتى لا تتكرر الواقعة مرة أخرى.

فيما قررت مديرية  الصحة بالبحيرة  تشكيل لجنة موسعة للتحقيق في واقعة طبيب "الصورة السيلفى" وتم إتخاذ قرار بإيقافه ومنعه من دخول العمليات لمدة ثلاثة أشهر وتحويله إلى الشئون القانونية .

 

كما تم وقف احد أطباء الإمتياز الذى ظهر في الصورة برفقة الطبيب الأول ومنع دخوله المستشفى وتحويل تدريبه لمستشفى آخر وكذلك تحويل مشرفة التمريض والعمليات العامة بمستشفى إيتاى البارود إلى الشئون القانونية لعدم الإبلاغ عن الواقعة.

 

IMG-20200218-WA0004
 

 

IMG-20200218-WA0005