تعتبر خطة تطوير المناهج بجامعة الإسكندرية، ضمن أولويات الإدارة خاصة الكتب الدراسية التى تم تحويلها إلى إلكترونية، والخروج عن القواعد القديمة فى تدريس المناهج وفهمها بطريقة سهلة وبسيطة clinical shadowing هو مشروع انطلق من كلية الطب بجامعة الإسكندرية، يشرف عليه أطباء متميزون وعميد الكلية، ويهدف إلى تخريج كوادر طبية متميزة من الطلاب في كل التخصصات الطبية ويسهل على الطالب لاختيار التخصص المناسب له .

وتقول روان السيد، مسئول العلاقات العامة للجنة كلية الطب جامعة الإسكندرية، أن المشروع بدأ منذ 7 سنوات بتاريخ تأسيس اللجنة تطوير كليه طب  (committe of development of alexandria faculty of medicine) 

بفكرة من  الدكتور صلاح زاهر والدكتور عمرو عبد الهادى وهم خريجو كلية الطب بجامعة الإسكندرية، حيث جاءت لهم الفكرة أثناء دراستهما بالكلية والقائمين على تنفيذ الفكرة حاليا طلاب بمختلف سنوات الكلية.

وأضافت أن المشروع يضم هيكلا كبيرا من أعضاء هيئة التدريس بالكلية  العميد والوكيل وبالإضافة إلى 250 دكتورا وما يقارب 1000 طالب خلال العام.

وأشارت إلى أن المشروع هو سنوى مدة تنفيذه 8 شهور ومقسم على مرحلتين المرحلة الأولى أكاديمية إكلينيكية وهو يقوم كل عضو هيئة تدريس فى كل تخصص للشرح نظريًا فى أدق التفاصيل فى كل تخصص والتى من المفترض معرفتها قبل النزول عمليا فى العيادات والتعامل مع المواطنين.

وأضافت أن المرحلة الثانية هى النزول على أرض الواقع فى عيادات وحضور عمليات  جراحية تحت إشراف كبار الأطباء المشاركين فى المشروع لمعرفة طريقة التعامل مع الحالات الحرجة واكتساب الخبرات عمليًا.

ومن جانبه قال الدكتور عصام الكردى، رئيس جامعة الإسكندرية، إن جامعة الإسكندرية تحرص على التطوير بشكل دائم وتم البدء فى تنفيذ خطة لتطوير المناهج وتحويل الكتب الى إلكترونية وتغيير نظام الدراسة بالكليات لكى تواكب نظان التعليم المتطورة.

بينما قال الدكتور هشام جابر، نائب رئيس جامعة الاسكندرية لشئون التعليم والطلاب إن جامعة الإسكندرية ستكون أول جامعة تطبق نظام الساعات المعتمدة فى المناهج بالمرحلة الجامعية وهو نظام عالمى فى العملية التعليمية يوفر فرص متميزة للطلاب والتبادل الطلاب مع كبرى الجامعات العالمية.

وأضاف لـ" اليوم السابع" أن العام الدراسي الحالى هو عام التدويل والتطوير وسيكون الطالب منفتحًا على العالم فى المرحلة الجامعية وطرق التدريس ستكون مختلفة لخلق أجيال جديدة من الطلاب منفتحين على العالم وزيادة كفاءة الخريجين وفتح أفق جديدة لهم.

كما أكد أن من ضمن خطة التطوير هو انشاء كلية البيانات وهو اتجاه عام بالدولة بضرورة الاهتمام بالبيانات وكانت الانطلاقة بالاهتمام بالبيانات وتحليلها فى الحملات القومية مثل 100مليون صحة وتحليل بيانات وزارة التموين وعدد من الهيئات الحكومية والرسمية لذلك تم إنشاء الكلية وسيتم الدراسة بها هذا العام وسيكون مقرها المؤقت بكلية العلوم الشاطبى ويكون مقرها الدائم بسموحة ولكن بعد الانتهاء من كافة التجهيزات خلال عام ونصف.