أطلقت مديرية أوقاف الإسكندرية بقيادة الشيخ محمد خشبة، وكيل الوزارة، والدكتور عبد الرحمن نصار، وكيل المديرية، وتحت إشراف الشيخ حسن عبدالبصير، مدير عام الدعوة، اليوم الجمعة، قافلة دعوية الى مساجد ادارة العامرية تحت عنوان (فضل الشهادة في سبيل الله وواجبنا نحو أسر الشهداء)

وتحدث الآئمة المشاركين في القافلة الدعوة عن "إن الشهادة فى سبيل الله أعظم منازل الدين واعلى درجات اليقين ولذلك جعل الله عزوجل لأهلها أعلى الدرجات وأفضل القربات، يفرحون بما حباهم الله من عظيم الأجر وجزيل الثواب وسعة الفضل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دَفعة ويَرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبرِ، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحورِ العِين، ويشفّع في سبعين من أقاربه". 

وكان قد أعلنت مديرية أوقاف الإسكندرية، بقيادة الشيخ محمد خشبة، وكيل الوزارة، اليوم الخميس، الخطة الدعوية لشهر جمادى الآخرة، تحت إشراف الدكتور عبد الرحمن نصار، وكيل المديرية، والشيخ حسن عبد البصير، مدير الدعوة

وقال الشيخ حسن عبدالبصير، مدير إدارة الدعوة بالمديرية، إن الخطة الدعوية لشهر جمادي الآخرة تحت عنوان "الأسرة ودورها في بناء المجتمع وتماسكه وتربية النشء"، مضيفاً أن تلتزم كل إدارة بخمس عشرة أمسية أسبوعية في إحدى عشرة إدارة بمجموع 165 أمسية في أربعة أسابيع ليكون مجموعة الأمسيات 660 أمسية مع دورية تغيير المساجد على أن تشمل هذه الأمسيات المناطق الحضرية والريفية

وتابع: "ستتناول الخطة الحديث عن كيفية إعداد الشاب والفتاة ليكونا أزواجا يتحملون أعباء الحياة ومسؤلياتها، مع توضيح لأسس اختيار شريك الحياة حتى يصبح الزواج ناجحا"، مشيراً إلى أن الخطة تناولت أيضا آداب الخطبة، والأهتمام بالدعوة إلى التيسير وعدم المغالاة في الأفراح والمهر والتجهيزات تيسيرا على المقبلين على الزواج ومواجهةً للعنوسة التي تنشأ بسبب الظروف الاقتصادية

وأكد أن الخطة الدعوية ستؤكد على الزواج الصحيح الموثق الذي يضمن الحقوق ويلزم بالواجبات بعيدا عن الزيجات السرية والعرفية والتي تتنافى مع روح الأسرة، مضيفاً أن الخطة تركيز على فن إدارة الحياة الزوجية وآداب المعاشرة بالمعروف، وكيفية إدارة الخلاف الزوجي تفاديا للطلاق وآثاره الضارة على الأسرة والمجتمع

وتابع أن الخطة أوضحت حقوق وواجبات كل من الزوجين، ودعت لمعالجة التفكك الاسري، لأن نجاح الأسرة يمهد لنجاحات في شتى شؤم الحياة وفشلها مقدمة لفشل ذريع في كل جوانبها.