أدانت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر الهجوم الإرهابى الذى شنته مجموعة إرهابية مسلحة على سوق ناغراوغو، فى مقاطعة سانماتنغا فى شمال بوركينافاسو، مما أسفر عن مقتل 36 مدنيًا على الأقل، وإصابة 3 آخرين بجروح.

 

وقالت المنظمة فى بيان لها: "إن الإسلام قد عصم دماء البشر جميعا، وتوعد من اعتدى على الأرواح والأنفس المعصومة بأشد العقاب، قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) [المائدة: 32]

 

وشدت المنظمة على أيدى أصحاب الرأى والقرار فى العالم فى حربهم ضد الإرهاب، داعية العالم كله إلى الاصطفاف في تلك الحرب المشروعة من أجل إنقاذ الإنسانية من هذا الإجرام الأسود.

 

وتوجهت المنظمة في ختام بيانها بخالص العزاء لأهالى الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، وداعية أن يجنب الله العالم كله ويلات الإرهاب والتطرف.

 

وكانت قد نددت أمس المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالهجوم الإرهابى الذى استهدف مسجدا بأحد معسكرات الجيش اليمنى فى محافظة مأرب باليمن، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من العسكريين والمدنيين.

 

وقالت المنظمة فى بيان لها: إن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء، عمل إجرامى آثم، يخالف دين الإسلام، بل ويخالف كل الأديان التى دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها، وقد قال تعالى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا) [الحج: 40].

 

وشددت المنظمة على أن الإرهاب لا يرعى حرمة دين أو وطن، وأنه يهدف إلى زعزعة استقرار البلاد، وإضرار العباد فى كل مكان وزمان.

 

وأضاف بيان المنظمة، أن تخريب المساجد محاربة لله تعالى ورسوله، مستشهدا بقوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْى وَلَهُمْ فِى الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [البقرة: 114].

 

وتوجهت المنظمة فى ختام بيانها بخالص العزاء لأهالى الضحايا، داعية الله تعالى الشفاء العاجل للمصابين، وأن يجنب الله العالم كله ويلات الإرهاب والتطرف.