شكا عدد من المثقفين ورواد قصر ثقافة دمياط من سوء حالة مبنى قصر الثقافة وتعطل الأنشطة المختلفة به بسبب وجود بعض التصدعات والترميمات التى تحتاج إلى سرعة التنفيذ لإعادة أحياء الأنشطة الثقافية بالقصر الذى يخدم مدينة ومركز دمياط.

"اليوم السابع" استمع إلى شكوى رواد قصر الثقافة الذين يصفون مبنى قصر الثقافة الرئيسى بدمياط بأنه القصر المنكوب.

يقول محمد عبد المنعم مدير عام قصر الثقافة بدمياط سابقا وحاليا بالمعاش أن قصر ثقافة دمياط المنكوب بدأ فى بنائه عام 1964 وثم افتتاحه عام 1974 بحضور يوسف السباعى وزير الثقافة الأسبق وسعد الدين وهبة رئيس جهاز الثقافة الجماهيرية فى ذلك الوقت ومنذ افتتاحه انطلق يؤدى دوره بطاقته الكاملة من مسرح وسينما وموسيقى ومكتبة وفنون تشكيلية وأنشطة ثقافية وفنية للمرأة وأخرى للطفل حتى جاء عصر تحول الثقافة الجماهيرية إلى هيئة عامة فى عهد حسين مهران أول رئيس لها وفاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق فظهرت بعض التصدعات فى المبنى الحالى.

وأضاف، كلفت إحدى الشركات بعمل الترميمات اللازمة على نفقتها وتم استلام المبنى بعد ترميمه واستأنف نشاطه مرة أخرى حتى عام 1998 عندما ظهرت تصدعات مرة أخرى احتاجت إلى ترميم ثانى فى عهد الدكتور أحمد نوار رئيس هيئة قصور الثقافة وتم الترميم الثانى بشكل غير سليم فكانت منظومة الدفاع المدنى من البداية غير سليمة ولا تعمل ورغم اعتراض الدفاع المدنى عليها إلا أن العمل استمر حتى الآن وكامل المنظومة معطله ولا تعمل برغم المخاطر التى تتهدد المبنى وسلامة مرتاديه حتى قامت وزيرة الثقافة الحالية الدكتورة إيناس عبد الدايم بزيارة دمياط لافتتاح معرض هيئة الكتاب فى مكتبة مصر العامة فى يوليو الماضى 2019 وقامت بزيارة القصر وتم إبلاغها بحالته المتردية وبعد عودتها أرسلت لجنة هندسية قامت بفحص المبنى وكتبت تقريرا تم على أثره إغلاق المدخل الرئيسى للقصر وهو نفسه المدخل الرئيسى للمسرح ثم تم إزالة السقف المستعار فى الدور الأرضى فى صالة المدخل الرئيسى للكشف على حالة السقف الخرسانى تحتها واتضح خطورتها وخطورة حالة بعض الأعمدة الخرسانية وبناء عليه تم إغلاق المدخل تماما منذ شهر يوليو الماضى 2019 وحتى الآن بزعم إجراء ترميمات للسقف الخرسانى ولم تبدأ أى اعمال حتى الآن.

وأضاف عبد المنعم نتيجة ذلك تعطل العمل بالمسرح ولك يتم تنفيذ سوى بعض الأنشطة الصغيرة مثل أنشطة نادى الأدب والطفل فتتم فى المسرح والدخول من الباب الجانبى على مسئولية مدير القصر الحالى حتى أن الفرقة القومية المسرحية قد انتهت من بروفات مسرحيتها السنوية الجديدة وأراد المخرج أن يفتتح العرض فاعترضت إدارة الفرع ولجأ لرئاسة الإقليم، حيث أشار رئيس الإقليم بتقديم بعض العروض التجريبية الأولى فى المسرح ثم ينقل باقى العروض يومى الخميس والجمعة إلى مسرح دمياط الجديدة وكأن العرض الذى تكلف أكثر من 50 ألف جنيه قد نفذ من أجل جدران وكراسى مسرح دمياط الجديدة الخاوية من الجمهور ويحرم جمهور دمياط من أى عروض مسرحية إلى ما شاء الله ويظل مدخل القصر المغلق ينعى حاله ويمنح الباعة الجائلين فرصة ذهبية لافتراش مداخله الرئيسية لعرض وبيع بضاعتهم.

 

قصر ثقافة دمياط (2)

 

قصر ثقافة دمياط (3)

 

قصر ثقافة دمياط (1)