قالت الدكتورة إيمان سيد رئيس قطاع التخطيط بوزارة الرى والمشرف على مركز التنبؤ بـالفيضان، إنه يحدث أحيانًا تناقضات فى التنبؤات بالطقس لنفس الأيام، موضحة أنها ليست تناقضات ولكنها تحديث لحالة الطقس، فنماذج التنبؤ بالطقس تتعامل مع الغلاف الجوى بمجموعة من المعادلات الفيزيائية الصعبة التى تحكم حركة الهواء تندرج تحتها الحركة الديناميكية، وتسمى الفيزياء النظرية. 

 

وأضافت، أن هذه المعادلات شبيهة بمعادلات ديناميكا السوائل fluid dynamics وهى معدلات صعبة جدًا، ومنها ما يصعب وضع حل منتهى لها، كما أن حالة الجو فى هذه الفترة سريعة التغير، وعندما نأتى للنتائج سنجد أن النموج يتم تشغيله يوميًا وتبدأ مدة التنبؤ من يوم تشغيله إلى مدة 5 أيام قادمة، ويعتمد النموذج اعتمادًا أساسيًا على حالة الجو الآن، لأنها تعتبر نواة التنبؤ، لذا فمن الوارد جدًا أن تتغير نتائج التنبؤات تغيرات طفيفة لنفس الأيام المتنبأ بها أمس عن اليوم، ولكن الأفضل هى النتائج الأقرب ليوم التنبؤ.

وأوضحت: نؤكد على الثلاثة الأيام الأولى فى التنبؤ وتشغيل النماج يوميًا وتحديث التنبؤات أولاً بأول لضمان نتائج أفضل، أما عن تنبؤات الأمطار وكمياتها وشدتها فتعتبر من أصعب العمليات داخل نماذج التنبؤات العددية، ومن الصعب مناقشتها مع غير المختصين.