قال الكاتب الصحفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن الربيع العربى جاء نتيجة طبيعية لأوضاع معينة استمرت فى عدد من البلدان لسنوات طويلة ولكن الاعتقاد بأنه يمكن عبر وسائل إعلام معينة خلق ربيع عربى مرة ثانية أو التحريض من خلال تلك الرسائل فهذا يعتبر وهما كبيرا، فالتحركات الجماهيرية لا يخلقها الإعلام، وأن يكون هناك إعلام يحاول التحريض للوصول لأهداف سياسية فهذا أيضا وهم، والموجة الثانية من الربيع الغربى فى الجزائر وتونس والسودان تقول إن لدينا سلوكيات جماهيرية بعيدة عن التعبئة الإعلامية .

وأضاف رشوان فى كلمته أمام منتدى الإعلام السعودى المنعقد حاليا فى الرياض ، أن هناك حالة فوضى فى استخدام السوشيال ميديا للتراشق أو مش شائعات وأكد أن هناك مجموعة فى معسكر الإخوان يحاولون تأليب بقية  الجماهير عبر السوشيال ميديا


منتدى الإعلام السعودى


 

وانطلق اليوم بالعاصمة السعودية الرياض منتدى الإعلام السعودى فى نسخته الأولى تحت رعاية هيئة الصحفيين السعوديين برئاسة الكاتب الصحفى السعودى خالد مالك ويترأس المنتدى محمد فهد الحارثى .

يشارك فيه نخبة كبيرة من الوزراء السعوديين منهم والسفراء السعوديين بعدد من الدول والقيادات الرسمية فى المملكة العربية السعودية منهم الأمير عبدالعزيز بن تركى الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة والدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامى والمستشار تركى آل سيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية، وتركى شبانة وزير الإعلام ومحمد الجدعان وزير المالية وماجد القصبى وزير التجارة والاستثمار وأسامة نقلى سفير المملكة لدى القاهرة وفهد المبارك عضو مجلس الوزراء بالمملكة وعضو اللجنة العليا والتحضيرية لاستضافة المملكة لقمة العشرين وفيصل بن حسن طراد مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، وتركى الدخيل السفير السعودى لذى دولة الإمارات، إلى جانب كوكبة من الإعلاميين العرب والأجانب تتجاوز الـ1000 إعلامى   .

ويضم المنتدى العديد من الجلسات وورش العمل المتخصصة يستضيف خلالها وزراء وشخصيات دولية وقيادات إعلامية دولية وعربية.

 ويخصص منتدى الإعلام السعودي الذي تحتضنه الرياض جلسة عن “قمة العشرين” يتحدث فيها عدد من الوزراء ونخبة من صناع القرارات الاقتصادية؛ حيث تناقش الجلسة التي يديرها الإعلامي طلعت حافظ الفرص الواعدة من استضافة المملكة لقمة العشرين، والأدوار الرسمية والشعبية التي يمكن للإعلام تبنيها والوفاء بها للمساهمة في تحقيق المقاصد الوطنية الكلية، والفضاء الرحب لبناء شراكات استراتيجية، إضافة إلى الأبعاد السياسية والاقتصادية لاستضافة المملكة العربية السعودية لقمة العشرين.

وتأتي أهمية الجلسة في ظل قيام المملكة في الأول من ديسمبر المقبل بالإعلان التفصيلي عن برنامج رئاستها لمجموعة العشرين، الذي يسعى لدعم ونمو الابتكار في العالم، وتحقيق الرفاهية وتمكين شعوب العالم والحفاظ على الأرض.