وتضمن القرار أن تقوم مديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء بتوجيه المركز بوضع لافته بالأسم الجديد مع الاحتفاظ بكافة الشئون المالية للمركز والإدارية ، كما هى عليه.

وقال إيهاب حسن عبد الوهاب مدير الشباب والرياضة بشمال سيناء لـ"اليوم السابع"، أن القرار وصل لشمال سيناء وجارى تنفيذه.

وكان مجلس إدارة مركز شباب رابعة بشمال سيناء وافق على تغيير اسم المركز لـ "الشيخ سالم الهرش".

وقال سالم على عيد، رئيس مجلس إدارة المركز فى تصريح خاص لـ" اليوم السابع"، أن المجلس انتهى من عقد جلسته الطارئة لتغيير الاسم وتم مناقشة مقترحات بأسماء بديلة وأجمع الأعضاء على اختيار اسم الشيخ سالم الهرش، وهو أحد أبناء القرية ورمز سيناوى تزعم مشايخ سيناء فى مؤتمر الحسنة والذى تم خلاله إعلان مشايخ سيناء رفضهم لمخطط إسرائيل فصل سيناء عن الوطن الأم مصر إبان فترة الاحتلال الإسرائيلى لسيناء .

وأضاف أنه تقرر أيضا إطلاق اسم الشهيد مقاتل محمد محمود المغربى على ملعب مركز الشباب تخليدا لروحه وتقديرا لدوره فى مكافحة الاٍرهاب على ارض شمال سيناء .

ويحمل مركز شباب رابعة وفقا للسجلات الرسمية لمديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء إشهار رقم 1 لسنة 1977، وتتنوع أنشطته مابين رياضية وثقافيه ودينيه وفنيه واجتماعيه .

والشيخ سالم الهرش وفقا لمعلومات اسرته ولد عام 1910 ، وبعد  احتلال سيناء كان بصفته القبلية له دور فى حماية الضباط على جبهةً الحرب بعد النكسة وتأمين عودتهم .

وكانت أشهر مواقفه خلال مؤتمر الحسنة  الذى أعدته إسرائيل وقت احتلالها سيناء بجمع مشايخ القبائل لإعلان أن سيناء ليست مصيره واستطاع الشيخ وفق تدخلات وتنظيم محكم مخطط له مع القيادة المصرية إفساد المؤامرة باتفاق مشايخ سيناء وتصدر المشهد متحدثًا نيابة عنهم أمام وسائل الإعلام العالمية بقولته المشهورة "سيناء مصرية وستظل بنت مصرية 100% ولا يملك الحديث فيها إلا السيد الزعيم جمال عبدالناصر".

 وفشل المؤتمر واستطاع الشيخ الفرار بمعاونة مخطط له  للأردن، وقدم له الرئيس جمال عبدالناصر مجموعة من الهدايا عبارة عن "طبنجة وعباءة وسيارة جيب" ولكن الشيخ سالم تبرع بكل شيء للقوات المسلحة عدا العباءة التي اعتبرها رمز وتذكار من "ناصر".

وبعد نصر 1973 عاد الشيخ سالم إلي سيناء.

وبدأت انطلاقة العمل والتنمية فى قرية رابعة  ببناء منشأت خدمية كان بينها مركز الشباب الذى حمل قرار اشهار رقم 1 من عام 1977.

القرار