شهدت أسعار الطماطم ارتفاعًا ملحوظًا في أسواق الجملة المحلية والشعبية، بمعدل 3و4 جنيهات في الكيلو الواحد لتتراوح بين 7و8 جنيهات للكيلو، وتباينت الآراء حول سبب الارتفاع فمنهم من يرى أن تكلفة انتجا الطماطم هي السبب خاصة وأنه يتم استيراد التقاوي الخاصة بها من الخارج ويحتكرها بعض المزارعين ويبيعونها بأسعار خيالية ومنهم من يرى أن التغيرات المناخية هي السبب. 

 

ارتفاع أسعار الطماطم 


ومن جانبه، صرح حسين عبد الرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، أن سبب ارتفاع أسعار الطماطم وتكلفتها هو التغيرات المناخية وانتشار الأمراض النباتية مما أثر على الانتاجية، مؤكدًا أن مزارعي الطماطم تعرضوا لخسائر فادحة لتدنى أسعارها خلال الفترة الماضية حيث وصل سعر الكيلو لـ2ونصف جنيه. 

 

وأضاف نقيب الفلاحين، أن هناك تكاليف على المزارع بسبب استخدامه لمبيدات وتقاوى جودتها أقل وسعرها أقل لذا يتسبب ذلك في الإضرار بانتاجية محصوله، مؤكدًا أن الفلاح يلجأ لهذه الطريق بسبب غلو اسعار تقاوى الطماطم ومستلزماتها بشكل خيالي. 

 

ويرى نقيب الفلاحين، أن الحل في خفض انتاجية الطماطم توفير تقاوى بأسعار مناسبة،  والتعاقد مع الفلاحين قبل الزراعة لشراء المنتج وأخذ عربون مادي يساعده في شراء أفضل التقاوى والمبيدات للحصول على منتج سليم وآمن لايتعرض للتلف. 

 

بالإضافة إلى تفعيل قانون الزراعة التعاقدية والمرشدين الزراعين لتوعية الفلاحين بكل ما هو جديد بخطوات الزراعة. 

 

ورصدت مصر العربية آراء المزارعين، فقال هشام محمد من محافظة البحيرة، أن ارتفاع تكلفة انتاج الطماطم تسبب في خفض الانتاج في الأسواق واحتكاره للبعض ورفع أسعارها قائلًا: " تكلفة الفدان من الطماطم  يتراوح بين 40 و50 ألف جنيه ودا كتير أوي علينا". 

 

وتابع "محمد" أن مصر تستورد جميع تقاوي الطماطم من الخارج لذا يتحكم الكثير من التجار  في أسعارها بل واحتكارها ليستغلون الموقف ويبيعونها بضعف الثمن، قائلًا: " علشان أزرع فدان تقاوي الطماطم واحد بس يكلفني حوالي 10 و15 ألف".