صرح المهندس أحمد جابر شحاتة رئيس مجلس الإدارة، والعضو المنتدب بشركة مياه الاسكندرية، أن قطاع المياه داخل محافظة الإسكندرية، سيواجه فى المرحلة القادمة ارتفاعا متزايدا لنسبة الأمونيا فى الترعة، مما يؤثر على الإنتاج ومستوى الخدمة نتيجة لإيقاف تشغيل المحطة، حرصا على سلامة صحة المواطنين.

وأكد المهندس أحمد جابر، فى بيان صادر اليوم من شركة مياه الاسكندرية، على مواجهة تلك التحديات الطارئة وعدم الاستسلام لها، من خلال تفعيل الأبحاث العلمية لأبناء الشركة وتطبيقها على النحو الأمثل.

وأعرب " أحمد جابر"، عن دعمه لتنفيذ التجارب المطروحة، وأصدر توصياته بضرورة عمل محاكاة لنموذج التهوية بالمرشحات فى المحطة، وقياس كمية الهواء الموجودة فيها لتصنيع أنابيب التهوية، وتحديد عدد الثقوب اللازمة لحساب الكمية المطلوبة من الهواء طبقا للفتحات، لتحديد عدد الأنابيب اللازمة علاوة على تجهيز البلاورات وتحديد أماكن تركيب الأنابيب، مع مراعاة المسافات للحصول على النتيجة المرجوة دون التأثير على نوعية المياه الخام ومواصفاتها القياسية، بالإضافة إلى وضع آليات مدروسة لاستخدام الكربون النشط بالتناسب مع جرعات الكلور المضافة مع الأخذ فى الاعتبار الطريقة المثلى للاستخدام، وتحديد زمن التلامس مع المياه.

كما أصدر تعليماته للمشروعات وقطاع الدعم الفني، بسرعة الانتهاء من تجهيزات السلامة والصحة المهنية لعنبر الكلور بمحطة السيوف، لحماية المدارس من مخاطر التسرب وتجهيز برنامج لربط جرعة الكلور المعملية والحقلية وعرضها على شاشة الإسكادا لمراقبة نتائج الاستعدادات المتخذة للتصدى لأى تسرب دون تأثر المناطق المجاورة للمحطة

وعقد المهندس أحمد جابر شحاتة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بشركة مياه الاسكندرية، اجتماع لجنة البحوث والتطوير، بحضور لفيف من رؤساء قطاعات المشروعات والمعامل، وإنتاج وتوزيع وأعضاء اللجنة البحثية بهدف مباحثة عدة حلول جذرية لمجابهة المشكلات والأزمات المتكررة بمحطة السيوف

واستعرض قطاعى المشروعات والمعامل، عدة موضوعات بحثية تتعلق بأمور جودة المياه الخام والمنتجة بمحطة السيوف واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة فترة أقل الاحتياجات أثناء السدة الشتوية، ويتصدرها تجربة تهوية الترعة الداخلية للمحطة من خلال دراسة كيفية تجديد الأكسجين على سطح المياه عن طريق إدخال الهواء بالكميات المطلوبة فى الماء، من خلال "دفيوزار" يخرج منه عدد من الأنابيب قطر ٢بوصة بها فتحات لخروج الهواء مثبتة على فلتر ديسك، وهذه الفكرة مستنتجة من المرور، على ترعة الخندق أثناء أزمة العام الماضي، حيث أن جريان المياه بالرياح نتج عنه قلة نسبة الأمونيا بشكل ملحوظ نتيجة لتوفر عنصر التهوية.

وأضاف قطاع المعامل شرح دراسته العلمية عن تجربة المجال المغناطيسى وتأثيره على عملية التهوية من حيث إعادة ترتيب البلورات بشكل منتظم داخل المياه مما يساعد المواصفات الفيزيائية على منع الآثار الجانبية الناتجة عن عملية التهوية؛ علاوة على دراسة التأثير الإيجابى الكربون النشط فى القضاء على المتغيرات الناتجة عن ارتفاع الأمونيا من تغير فى الرائحة واللون والطعم وتقنين نسب حقن الكلور لتطهير المياه فى وقت الأزمة.