يكرم الأزهر الشريف، الدكتور أسامة نبيل، المشرف العام على مرصد الأزهر سابقا، ومؤسس المرصد، فى الحادية عشرة من صباح الأحد المقبل بكلية اللغات والترجمة، لجهوده العلمية ولدوره فى التواصل الحضارى مع فرنسا والدول الناطقة بالفرنسية.

ويشير حفل التكريم، الذى يحضره قيادات الأزهر، إلى كتابات ومؤلفات د. أسامة نبيل وترجماته للتقريب بين حضارتى الشرق والغرب والرد على المتطرفين، والمشككين وكتابات المستشرقين.

وشملت فترة عمل الدكتور أسامة نبيل استقبال مستشارين بالسلطة الفرنسية لعقد ندوات حوارية لكتاب يدعمون قضايا إسلامية وتعزيز التعاون مع الأزهر ومع مصر.

وتمكن الدكتور أسامة نبيل من تنسيق عدة لقاءات لمفكرين فرنسيين كبار يتعاطون مع الحضارة الشرقية دينيا وسياسيا، وكانت اللقاءات بالأزهر مثل لقاء البروفيسور تييرى رَمبو - الأستاذ بجامعة السوربون ومدير الدراسات بمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس والمستشار السابق لوزير التعليم العالى الفرنسى.

كما نظم لقاء للمفكر الفرنسى الشهير شارل سان برو مدير مركز ومرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس عقد على غراره ندوة صحفية بـ"اليوم السابع" حول التعديلات الدستورية والرؤية الداعمة للتوجه السياسى المصرى ودور مصر عالميا. وشهدت فترة عمل "نبيل" دعم لعلاقات كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر مع معهد  الدومينيكان للدراسات الشرقية، والأدب واللغة ومكتبته وتبادل الأعمال الأدبية واللغوية والفكرية والملتقيات وهو المعهد البحثى المسيحى للطائفة الموجود بمصر.

كما سبق للدكتور أسامة نبيل لقاء جمعه بالبابا فرانسيس بابا الفاتيكان، وذلك على هامش مشاركته فى اجتماع بدعوة من المعهد الملكى للدراسات الدينية، حيث طالبه بابا الفاتيكان بنقل تحياته إلى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفريق العمل بالأزهر، كما أنه أساتذة الأدب الفرنسى بالأزهر المجتهدين فى الفكر الدينى والمؤلفات وكذلك الوعظ الدينى وملتقيات المثقفين الفرنسيين، ممكن يهتمون بمحيط الفرنكفونية.

وضمت أعمال الدكتور أسامة نبيل عدة مقالات للرأى بصحيفة "اليوم السابع" حول مصر وفرنسا، وعن التطرف فى أوروبا، وعن رسائل شارل سان برو عن الدستور المصرى.