علّقت سفارة الاحتلال الصهيوني في مصر ، اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر ،بالتزامن مع إعلان رئيس وزراء دولة إثيوبيا ابي احمد استعداده بشن حرب علي مصر من أجل "سد النهضة" ، زاعمه أن ما أُثير حول وجود نظم دفاعية "إسرائيلية" تُستخدم لحماية السد في إثيوبيا غير صحيح".
وتزامن ذلك البيان مع تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا، "آبي أحمد"، الذي قال: إنه إذا اضطرت بلاده إلى خوض حرب بشأن "سد النهضة"، فيمكنها حشد الملايين من أجل المواجهة ، الأمر الذي يبدو أنه رسالة استفزازية من الكيان الصهيوني ، خاصة بعدما كشف موقع "ديبيكا" الاستخباراتي "العبري"، في تقرير له، يوليو الماضي، عن وجود توتر حاد في العلاقات بين "إسرائيل" ومصر، في أعقاب انتهاء ثلاثة طواقم تابعة للصناعات العسكرية التابعة للكيان الصهيوني" من العمل على نصب أنظمة دفاعية جوية لصواريخ "Spyder-MR" حول "سد النهضة" الإثيوبي.
 
وقالت سفارة الكيان ، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" : "مؤخراً أثيرت بعض الشائعات عن استخدام نظم دفاعية "إسرائيلية" لحماية سد النهضة في أثيوبيا".

وأضافت "على الرغم من العلاقات الجيدة التي تجمعنا بدولة إثيوبيا، إلا أن هذه مجرد شائعات، مؤكدين أن دولة إسرائيل تقف على مسافة واحدة من الجميع".


وأكملت "العلاقات مع مصر في أفضل حال، ويوجد بعض المصادر الصحفية في مصر التي أعلنت أنه يوجد دولة أخرى هي التي باعت منظومة دفاعها إلى إثيوبيا".


وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة استجواب في برلمان بلاده، بشأن أزمة "سد النهضة"، ونقلتها وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

جدير بالذكر أن موقع "ديبيكا" الاستخباراتي "الإسرائيلي"، قد كشف في تقرير له، يوليو الماضي، عن وجود توتر حاد في العلاقات بين "إسرائيل" ومصر، في أعقاب انتهاء ثلاثة طواقم تابعة للصناعات العسكرية "الإسرائيلية" من العمل على نصب أنظمة دفاعية جوية لصواريخ "Spyder-MR" حول "سد النهضة" الإثيوبي، وفق ما نقل موقع "i24" العبري.

وأوضحت مصادر عسكرية واستخباراتية لموقع "ديبكا"، أن "نصب أنظمة الدفاع الإسرائيلية حول المشروع الضخم بدأ في شهر مايو الماضي وانتهى هذه الأيام بعد مرور شهرين ونصف".

ولفت التقرير، إلى أن طواقم من شركة "رفائيل" للصناعات العسكرية "الإسرائيـلية"، عملت على نصب أنظمة دفاعية من طراز "PYthon and DERby"، بينما وحدة الصواريخ التابعة للصناعات الجوية "الإسرائيـلية" وفّرت الشاحنات التي تم بواسطتها تركيب هذه الأنظمة، فيما قدّمت شركة "التا" أنظمة الرادار للنظام.

وذكر أن "إثيوبيا قرّرت شراء هذه الأنظمة في أعقاب التوتر العسكري بين الهند وباكستان قبل خمسة أشهر في منطقة كشمير".

ونوّهت ذات المصادر "الإسرائيـلية"، إلى أن مكتب "عبد الفتاح السيسي"، "أجرى في الفترة الأخيرة مشاورات عاجلة حول كيفية إقناع الاحتلال التوقف عن المساعدة بإقامة هذه الأنظمة الدفاعية"، موضحاً أنه "تم رفض توجهات مباشرة وغير مباشرة من السيسي إلى رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو".