تسببت الأمطار الغزيرة التي تشهدها شوارع القاهرة الكبرى، الثلاثاء 22 أكتوبر ، في تعثر عدد من المسافرين وشل حركتهم، بصالة رقم واحد في مطار القاهرة الدولي ، الأمر الذي تسبب في جدل النشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث تداولوا مقاطع فيديو لغرق بعض أجزاء مطار القاهرة، مُعبّرين عن استنكارهم واستغرابهم الشديد من غرق صالات المطار.

ووجد المسافرون صعوبة كبيرة في التنقل داخل الصالة، التي أدى هطول الأمطارة بغزارة فيها إلى عدم التحرك بحرية أثناء تنقلهم وتخليص الأوراق الرسمية لدخولهم إلى البلاد.

من جهتها، قالت شركة مصر للطيران، عبر تويتر،:" نظرا لسوء الأحوال الجوية وسقوط أمطار اليوم علي القاهرة نتج عنها تكدس وازدحام في حركة المرور، ومنها الطرق المؤدية لمطار القاهرة، وحرصا علي عملائها الكرام، فقد تقرر تأخير بعض رحلات الشركة التي تقلع من مطار القاهرة مساء اليوم لحين وصول أكبر عدد من الركاب الحاجزين على متن هذه الرحلات".

 

 
كما شهدت مناطق مصر الجديدة كثافات مرتفعة، نتيجة تجمع كميات كبيرة من الأمطار في الأنفاق، وأسفل الكباري. كما شهدت كذلك مناطق وسط القاهرة ونفق أحمد حلمي تجمعات كبيرة من المياه، وسط فشل ذريع حتى الآن لمحافظة القاهرة باستدعاء سيارات شفط المياه وإعادة الحركة لطبيعتها.

 

 

وشهدت أيضا العديد من محطات مترو الأنفاق زحاما شديدا، خاصة محطات العتبة، ورمسيس، والسادات، نتيجة التكدس المروري الذي شهدته شوارع القاهرة بسبب الأمطار، ما اضطر عدد كبير من المواطنين إلى استخدام المترو للتنقل.

  حيث غمرت مياه الأمطار  إحدى السيارات عقب غرق نفق العروبه بمصر الجديدة  ، واحتجاز بع السيارات بداخل النفق ، وذلك نتيحة لفشل تصريف مياه الأمطار.
كما أدت الأمطار إلي غرق بعض مناطق العبور ، حيث انهمرت شلالات المياه من أعلى الدائرى . 

فيما اجبر ضابط مرور  بمصر الجديدة المجندين على خلع ملابسهم والعوم بنفق العروبه بعد غرقه.

 

 

وقال المدير الفني لنادي مصر المقاصة، أحمد حسام ميدو، عبر تويتر إن حافلة فريقه معلقة بسبب الأمطار، ولا يستطيعوا الوصول لملعب بتروسبورت لملاقاة وادي دجلة في المباراة التي كان مقررا لها أن تُلعب الليلة.
وفي وقت سابق أعلن "عادل حسن زكي" - رئيس شركة الصرف الصحي في القاهرة  ، اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر ، أن شبكة الصرف الصحي لن تستطيع التعامل مع مياه موسم الأمطار إذا تجاوزت كمية الأمطار حاجز 5 مللي, وكان حاجز الأمطار قد تعدَّى 18 مللي العام الماضي.

وأوضح أن زيادة درجة الأمطار عن 4 مللي لابد من قطع مياه الشرب؛ لتفضية الشبكة لمياه الأمطار، أما أكتر من 5 أو 6 مللي لا يمكن للشبكة التحمُّل، وستحدث مشكلات.
وتعاني مصر من تدهور البنية التحتية المتهالكة ، فهي كارثة كل عام حيث غرق المحافظات ، لعدم الاهتمام ، في الوقت الذي يستنزف فيه نظام السيسي أموال الشعب من أجل بناء عاصمة إدارية في منطقة جرداء ، لن تعود بربع % بفائدة علي المواطن الذي أثقل كاهلية الفقر.