في أول تعليق من الرئاسة ، علي الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مصرية طالبت برحيل عبد الفتاح السيسي، فيما تناقلت قنوات معارضة بالخارج ونشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو لاحتجاجات الجمعة، التي خرجت في القاهرة، والمحلة، وبورسعيد، والإسكندرية ومدن أخرى ، حاولت التشكيك في المظاهرات التي ذاع صيتها في انحاء العالم ، وهو ما تحدثت عنه الصحف العالمية صبيحة أول يوم احتجاجات ، مقابل صمت من صحف النظام .

وقالت الهيئة في بيان لها، خاطبت فيه وسائل الإعلام الدولية ومراسليها في مصر أنها "تابعت باهتمام مابثته ونشرته وسائل الإعلام العالمية من خلال مراسليها المعتمدين في القاهرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية" ، دون أن تستطيع تكذيب ما نشر علي صفحاتها من خروج الشعب والاحتجاج ضد السيسي.

وتابعت: "في ضوء هذا تذكر المراسلين وكافة وسائل الإعلام مجدداً بأهمية الالتزام بالقواعد المهنية المتعارف عليها عالمياً للصحافة والإعلام".

وطالبت الهيئة وسائل الإعلام بـ"عدم النشر عن وقائع إلا ما يشاهده المراسلون بأنفسهم أو من مصادرهم المعلومة والمذكورة وذات المصداقية، والتي تتأكد من مصدرين آخرين موثوقين شاهدا الوقائع جميعاً بأعينهم".