أكد الدكتور حسام حسين، مدير مستشفى الرمد التخصصى ببورسعيد، أن المستشفى تعد واحدة من 7 مستشفيات تعمل ضمن منظومة التامين الصحى الشامل التى تقدم خدمة طبية وعلاجية للمنتفعين بالمنظومة دون مقابل مادى للفحوصات أو إجراء العمليات الجراحية.

 

وقال مدير مستشفى الرمد التخصصى ببورسعيد فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أنه تم تطوير المستشفى لمواكبة المنظومة الصحية على مرحلتين وبتكلفة قدرها 55 مليون جنيه، حيث تم تجهيز وتطوير 10 عيادات تخصصية  وفحوصات فضلا عن 3 غرف عمليات ومتوسطة وكبرى بجانب 24 سريرا يعمل حاليا 12 سريرا وجارى الإنتهاء من المرحلة الثانية الأسبوع القادم، موضحاً أنه تم إجراء 1000 عملية متنوعة و40 عملية شبكية وترقيع قرنية ذات تقنية عالية بالمستشفى وهى عمليات تجرى لأول مرة فى مدن القناة فضلا عن إستقبال قسم الطوارئ  لـ4 حالات يعانون من إنفجار فى مقلة العين وبالفعل تم إتخاذ كافة الإجراءات التى أسهمت فى نجاح الحالات الحرجة.

وأضاف الدكتور حسام حسين، أن هناك العديد من العمليات الجراحية التى أجريت بالمستشفى لأول مرة مثل الحول وجراحات التجميل والجفون وترقيع القرينية وإصلاح كسر بجمجمة العين وإستخراج جسم غريب وتوصيل مجرى العيون وإزالة ورم حميد بالعين بجانب توصيل مجرى الدموع "كتاركتا" مع زراعة عدسة حقن جسم زجاجى جلوكوما "مياه زرقاء من خلال الفريق الطبى، لافتاً إلى أن المستشفى تضم خبراء دوليين وأساتذة جامعيين واستشاريين تعمل بكفاءة لإنجاح المنظومة مثل الدكتور طارق شعراوى أستاذ ورئيس قسم "الجلوكوما" المياه الزرقاء فى جامعة جنيف بسويسرا ورئيس الجمعية الدولية للمياه الزرقاء الذى أجرى أول ثلاث عمليات مياه زرقاء بالمستشفى والدكتور محمد صلاح رئيس هيئة المستشفيات التعليمية الذي أجرى عمليات زرع القرنية.

وأشار مدير مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد، أن مزايا منظومة التأمين الصحى الشامل التى قدمت خدمات عالية الجودة فضلا عن توفير كافة المستلزمات الطبية والعلاجية والأدوية والأجهزة الحديثة التى أسهمت بالفعل من نجاح العمليات الكبرى للمرضى غير القادرين المنتفعين بمنظومة التأمين الصحى الشامل.