أعلن الدكتور "أحمد علي مؤنس" استاذ طب الكبد بجامعة عين شمس وعضو فريق بحث مشروع جهاز علاج فيروس سي و الايدز اعتذاره عن تسرعه و تأييده لبحث الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المعروف إعلاميا بـ "جهاز الكفتة".
يذكر أنه في فبراير ٢٠١٤ ظهر اللواء "إبراهيم عبدالعاطي"، قائد الفريق البحثي الذي اخترع الجهاز وأعلن أنه تمكن من هزيمة الإيدز، قائلًا: “لم ولن نستورد مصلًا في يوم من الأيام لعلاج أحد أبناء مصر بالإيدز”، ثم أضاف: “باخد الإيدز من المريض بغذي المريض على أيدز بدهوله صباع كفتة يتغذى عليه، باخد المرض وبدهوله غذا وهذا قمة الإعجاز العلمي”.

و كانت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة هي المشرفة على مشروع بحث الجهاز على الرغم من عدم اختصاصها به.
وقال "مؤنس" المعروف عنه موالاته لنظام السيسي عبر صفحته على موقع التواصل فيسبوك: "انتقل إلى رحمة الله من أعظم اساتذة الكبد في مصر. ا.د عصمت شيبه . فارق الحياه قبل ما أقدم له أعتزاري على الجدال معه على شاشة التلفزيون ، في بحث الهيئة الهندسية . أسف أستاذ الأجيال على تسرعي في الحكم على البحث، و لكن تمنيت وقتها ان يكون العلاج بأيدي العلماء المصرين و ليس بأيدي الخوجات كحال كل الأمراض "
و كانت حالة من الحرب قد قامت بين الدكتور "محمد فتوح عوض محمد فتوح" رئيس جمعية أطباء ميدان التحرير و المعروف عنه نشاطه في حقوق الاطباء و العمل التطوعي والمشاركة في ثورة يناير وامتداداتها. و ممن شاركوا من الأطباء في إنقاذ مصابي الثورة، وكان مديرا وقائدا للمتطوعين في كثير من المستشفيات الميدانية و بين الدكتور "أحمد مؤنس" نتيجة رفض "فتوح" لجهاز الكفتة، و عند قيام "فتوح" بتقديم شكوى بنقابة الاطباء للتحقيق في مشروع "جهاز الكفته" قام الدكتور "أحمد مؤنس" برفع دعوى قضائية ضده بتهمة سب وقذف الدكتور "أحمد مؤنس" عضو فريق جهاز علاج فيروس سي.
و عقب اعتذار "مؤنس" قام الدكتور "فتوح" بالرد عبر صفحته على موقع التواصل فيسبوك قائلا: "الأستاذ الدكتور / احمد علي مؤنس استاذ الكبد پطب عين شمس يعتذر على صفحته الشخصيه عن إشتراكه ودفاعه عن جهاز الكفته ويعترف بتسرعه في الحكم على بحث الهيئه الهندسيه يحدث هذا بعد ٥ سنوات من المساجلات القضائيه والقضايا المتبادله بينه وبيني انا شخصيا بسبب إتهامي له ولأطباء أخرين بتضليل الشعب المصري ومخالفة أداب ممارسة مهنة الطب عن طريق الأشتراك والترويج لجهاز الكفته"،
" وانتهت تلك القضايا بالحكم ضدي بسنه حبس بتهمة السب والقذف في حقه وحق الأطباء الٱخرين ورفض معارضة الحكم ووجوب تنفيذ الحكم وإضطراري لمغادرة البلاد منذ ٣ سنوات هروبا من هذا الحكم وبسبب مضايقات السلطات الأمنيه ومطارداتهم لي اللهم لك الحمد على ان أريتنا الحق حقا ورزقتنا إتباعه وأريتنا الباطل باطلا ورزقتنا إجتنابه"