صدرت تعليمات مشدّدة بمنع سفر جميع المقاولين المتعاقدين مع القوات المسلحة، وإعادة التحريات الأمنية بشأنهم واحدا واحدا، لتجنّب تكرار سيناريو الفنان ورجل الأعمال محمد علي".


وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية ، في تقرير لها الأربعاء ، أن إدارات الجيش بدأت خلال اليومين الماضيين مراجعة جميع الملفات الخاصة بالتعاقدات التي نُفذّت خلال السنوات الست الماضية، سواء مباشرة من الجيش، أو جرى التعاون فيها مع شركات مدنية.
 

وتابعت: "طُلبت حملة مماثلة من الوزارات الحكومية التي أسندت مشروعات بالأمر المباشر إلى الشركات، إذ كلف وزير الإسكان، عاصم الجزار، قطاعات الوزارة بإعداد تقارير عن الشركات وأدائها والمبالغ المالية التي حصلت عليها، مع دراسة الطرق البديلة في التعاقد مستقبلا مع المقاولين".
 

وشدّدت صحيفة الأخبار اللبنانية على أن "الأجهزة مرتبكة من فيديوهات محمد علي. ارتباكا على جميع المستويات، وسط حالة من التخبّط في ظل تزايد الغضب الشعبي، وغياب آلية يمكن التعامل بها مع ما يقوله علي، وذلك رغم ظهور عبد الفتاح السيسي وردوده الضعيفة على قضايا المخالفات المقدرة بالمليارات والتي كشفها محمد علي".
 

إلى ذلك، قال الحقوقي المصري حسام بهجت، إن "عاملين في شركات المقاولات وصل إليهم استدعاء من جهاز الخدمة الوطنية في القوات المسلحة بجمع مدراء ومهندسي وموظفي ومقاولي الباطن، للاحتشاد، صباح غدا الأربعاء، في وقفة تلقائية أمام قصر الاتحادية حاملين لافتات تلقائية للتعبير عن اعتزاز المقاولين بالمشاركة مع الدولة في تعمير الوطن وبناء المستقبل مع التأكيد التلقائي على تقاضيهم لكافة مستحقاتهم".