قبل سنوات طويلة كان المكان هنا ملئ بالحياة، لازال يمكنك سماع صوت الأطفال يتهافت على الألعاب، أو شم رائحة البهجة المتعلقة بألوان ألعاب بالية مرت عليها هنا سنوات طويلة وطالها من الزمن الكثير قبل أن تستقر هامدة كخردة في زمن يعطي الأولوية لألعاب الفيديو ويستقر فيه الأطفال مسجونين داخل شاشات الهواتف الذكية.

هنا السندباد، أرض أحلام ملايين الأطفال من أبناء جيل الثمانينات والتسعينات، هنا في حي النزهة بمصر الجديدة تستقر مئات الألعاب المحطمة محملة بذكريات سنوات من البهجة والسعادة، وشاهدة على تغيرات كبيرة حولت أحلام أطفالنا من الاستمتاع بيوم عائلي مبهج في قرية ملاهي ولو لمرة في الشهر أو العام، إلى حلم بشراء هاتف ذكي جديد أو لعبة إلكترونية مختلفة.

 

السندباد كغيرها من مدن الملاهي الكبيرة تحولت إلى مجرد ذكريات في عقول أجيال من رجال وفتيات اليوم، الذين تربطهم بها الكثير من الأشياء.