قُتل مواطن، 24يوليو الماضي، ويدعي"سعيد محمد السعيد" على يد الضابطين "أحمد حسام" و"محمد عبد الله"، داخل قسم شرطة "الدخيلة" بغرب "الإسكندرية" نتيجة تعرضه للتعذيب، وهناك أنباء عن وفاة مواطن آخر بعد محاولته الدفاع عن الضحية الأولى .

وبدأت نيابة الدخيلة، تحقيقاتها في واقعة قتل اثنين مواطنين محتجزين في قسم شرطة الدخيلة، في البلاغ رقم 8875 لسنة 2019 إداري الدخيلة، بعد اتهام أسر الضحايا للشرطة بضربهم وتعذيبهم حتى الموت.

واتهمت أسرة الضحية الأولى "السعيد محمد السعيد"، قسم شرطة "الدخيلة" في مقتله، ورفضوا استلام الجثة قبل معرفة سبب الوفاة وتشريحها، وتوجهوا إلى "النيابة العامة" والتى أمرت بتشريح الجثة، فيما تواصل النيابة تحقيقاتها.

وقالت أسرة"السعيد محمد"، إنهم تلقوا اتصالاً هاتفياً فجر الأربعاء24يوليو بوفاة أخيهم داخل القسم، وبالانتقال تبين أن الضحية موجود فى مستشفى "قصر الشفاء" الخاصة بالدخيلة ويظهر عليه آثار ضرب بالوجه ووجود دماء على ملابسه ووجهه.

وأضافت الأسرة، أن المستشفى قد أبلغتهم أن أحد المخبرين بالقسم جاء بالضحية ثم انصرف، وأنهم استلموه جثة هامدة، مؤكدين أن الضحية الأولى "السعيد محمد السعيد"، كان عليه آثار ضرب ودماء على الوجه والملابس.

وقدم محامي المفوضية المصرية للحقوق والحريات، الدعم القانوني لأسر الضحايا، وتقدم بعدة طلبات، استجابت النيابة لها، وكان منها ضم دفتر الأحوال الخاص بقسم الدخيلة يوم ١٨يوليو والموافق يوم الخميس وهو اليوم اللي دخل فيه السعيد إلى القسم لتنفيذ العقوبة المقررة ضده.

وطالب المحامي أيضاً ضم دفتر الحضور الخاص بضباط القسم، وضم دفتر حركة السيارات الخاص بالقسم، إضافة إلى ضم الكشف الخاص بالمتهمين الذين تم التنفيذ عليهم من وحدة مباحث التنفيذ فى ذلك اليوم.

كما طالب بتفريغ الكاميرات الخاصة بالقسم، وضم دفتر الاستقبال الخاص بمستشفى قصر الشفاء، وأيضا سؤال مدير ودكاترة الاستقبال بالمستشفى، فضلا عن التحفظ على التسجيلات الخاصة بالكاميرات الموجودة بالمستشفى، وتفريغ الكاميرات الخاصة بمشرحة كوم الدكة، وأيضا الإطلاع على التقرير المبدئي للطب الشرعى

وأوضح محامي "المفوضية المصرية للحقوق والحريات"، إن نيابة الدخيلة، تحقق في المحضر رقم 8875 لسنة 2019 إداري "الدخيلة"، حول مقتل اثنين من المواطنين داخل قسم شرطة "الدخيلة".