وصل كوكب عطارد، خلال الساعات القليلة الماضية إلى استطالته العظمى الشرقية " أقصى مسافة زاوية من الشمس"، وهى فرصة مثالية لرصد الكوكب، حيث يقع منخفضا باتجاه الأفق الغربى بعد فترة وجيزة بعد غروب الشمس .

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه لرصد عطارد يجب أن يكون الأفق الغربى فى منطقتك مكشوف بالكامل ويتم النظر باتجاه موقع غروب الشمس، حيث سيظهر عطارد كنقطة ضوئية متوسطة اللمعان إلى أعلى يسار موقع غروب الشمس وبجواره كوكب المريخ وربما قد تحتاج لاستخدام المنظار الثنائى العينية فى حال كانت السماء ليست صافية تماما بالقرب من الأفق.

وتابع التقرير : لأن عطارد أقرب كوكب إلى الشمس ومدارة يقع بين الأرض والشمس فإن هذا الكوكب يقع قريبا إلى الشمس كما يرصد في سماء الأرض ولكن اليوم سيكون الكوكب بزاوية 25.5 درجة شرق الشمس ما يجعله في وضعية مناسبة .

ومع ذلك ولأن عطارد يدور حول الشمس في مدار شديد الاستطالة ( بيضاوي الشكل ) فإن استطالته العظمى متغيرة من حوالي 18 إلى 28 درجة.

وبشكل عام فإن أفضل وقت لرصد عطارد في استطالته العظمى يعتمد بشكل أساسي على الموسم الذي يحدث فيه فأقصى استطالة عظمى مسائية هي التي تكون متزامنة مع حدوث الاعتدال الربيعي ، و الأقل تلك التى تحدث بالقرب من الاعتدال الخريفى .