قالت النقابة العامة للعلاج الطبيعى، إنها تابعت خلال الأيام الأخيرة، التصريحات المسيئة التى استهدف بها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الدولة المصرية ومؤسساتها وقيادتها السياسية، مشيرة إلى أنها تكن كل الحب والاحترام للشعب التركى الشقيق، إلا أنها تأبى أن تلتزم الصمت تجاه هذه التصريحات غير المسئولة من جانب الرئيس التركى، والتى إن دلت على شيء فإنما تدل على الحماقة السياسية والتخبط وانعدام الرؤية.

 

وأضافت النقابة، فى بيان: أن الرئيس التركى قد دأب فى الأعوام الأخيرة، على دس أنفه فى شئون دول الجوار والمحيط الاقليمى، فى محاولة يائسة منه للهروب من المشاكل الداخلية التى يواجهها داخل بلاده، و تحقيق انتصارات وهمية للتخفيف من حدة الانتقادات اليومية التى يواجهها من أبناء الشعب التركى.

 

وتابعت: الاقتصاد التركى أصبح يترنح، ويأن تحت وطأه ضغوطات المغامرات السياسية والعسكرية لهذا الشخص، سواء كان ذلك فى شمال سوريا الشقيقة و الواقع تحت الاحتلال التركى، و تكلفة هذا الاحتلال الذى يضع عبىء هائل على اقتصاد البلاد، أو بإرسال السلاح والعتاد الى غرب ليبيا لدعم الميليشيات التى تعبث بأمن و استقرار هذه الدولة العربية الشقيقة، وفى محاولات خبيثة مستمرة لاختراق عمق الأمن القومى المصرى.

 

واستطردت: إن حديث هذا الشخص عن حقوق الإنسان وحرية الرأى والتعبير هو أمر مثير للسخرية، فى ظل قمع أجهزته الأمنية للصحفيين واعتقالهم بشكل ممنهج، و كذلك الفضيحة المدوية لنظامه الدموى فى قتل المواطن الفلسطينى زكى مبارك، إن أطماع هذا الشخص فى بلادنا العربية لا تخفى على أحد، لكنها سوف تصطدم دوماً و أبداً بحائط الصد المنيع، المتمثل فى مصر.

 

وهنأت النقابة الشعب التركى الشقيق ببداية معركة تطهير تركيا من سيطرة هذا النظام الدموى الفاشى، والتى بدأت بالفعل فى انتخابات بلدية إسطنبول، حفاظاً على الدولة التركية ممن يعبثون بأمنها واستقرارها.