تعتبر قرية الروضة إحدى قرى مدينة القنطرة غرب من أفقر القرى والأكثر إحتياجا، لغياب معظم الخدمات بالقرية التى يسكنها لا يقل عن 15 ألف نسمة وبها 20 تابع ونجع وتم فصلها عن قرية الرياح خلال السنوات القليلة الماضية، أهل هذة القرية لديهم حلم بأن يتم إدراج قريتهم لخريطة التنمية والإهتمام بها كقرية ضمن القرى الأكثر إحتياجا .

يقول سامح عبدالعظيم من أهالى القرية أن مشكلة مياه الشرب تتلخص فى ضعف المياه ووصولها ملوثة للمنازل وطالبنا المسئولين بحل لهذه المشكلة فطالبونا بتوفير ثمن قطع غيار محطات مياه الشرب للصيانة برغم أننا ندفع بشكل شهرى ثابت فواتير مياه الشرب التى لا تصل ولو وصلت تصل ملوثة بالطمى والشوائب، وهناك بعض المناطق لا يوجد بها مياه شرب أصلا ولا فيضطر الأهالى إلى نقل المياه عن طريق الجراكن والسيارات النصف نقل.

يؤكد سليمان أحمد إسماعيل من أهالى القرية ان الروضة هى القرية الوحيدة بمدينة القنطرة غرب لم يتم إدراجها ضمن مشروع الصرف الصحى، والأهالى يعتمدون على الخزانات البلدية  البدائية الأمر الذى يؤدى إلى العديد من الكوارث منها إنتشار الأمراض التى يتعرض لها الأهالى نتيجة الروائح الكريهة والحشرات، وانهيار المنازل بسبب الرشح الناتج من هذة الخزانات.

ويطالب عبد السلام ياسين  بضرورة توفير طبيب للوحدة الصحية الموجودة بالقرية، حيث لا يوجد طبيب بالوحدة على الأقل يقوم بعمل الإسعافات الأولية عند حدوث الكوارث، فيضطر الأهالى إلى الذهاب إلى العيادات الخاصة بالقنطرة غرب أو بمدينة الإسماعيلية.

ويشير السيد زيدان إلى ان القرية تحتاج إلى مكتب بريد ومكتب تموين ووحدة تضامن إجتماعى، وذلك لحاجة المواطنين لهذه الخدمات المهمة ، مطالبا بضرورة توفير أرض يقام عليها مقابر للموتى، لأنة لا يوجد  مقابر بالقرية ونضطر إلى دفن "موتانا" بقرية مجاورة تبعد 3 كيلومترعن قرية الروضة، بالرغم من وجود قرار تخصيص مساحة 10 فدان لإنشاء مدافن منذ ما يقرب من 15 عاما ولم يتم تنفيذه حتى الآن.

ومن جانبه أوضح المهندس أحمد سليمان عبد العال إبراهيم، رئيس قرية الروضة أن القرية من القرى الحديثة ونسعى إلى تطويرها وتنميتها بحسب الخطة الإستثمارية للقرية وتوفير عدد من الخدمات الجماهيرية الملحة ومنها الكهرباء حيث تم دعم منطقة السماعنة بمحول 63 كيلو وات وإنشاء 15 عمود جهد منخفض و4 أعمدة جهد متوسط وتجديد وإحلال شبكة الإنارة وتغطية الأسلاك المكشوفة بأسلاك معزولة تفاديا لأى مشكلة نتيجة الرياح والأتربة وحفاظا على أرواح المواطنين، كما تم شراء أدوات للإنارة بـ 150 ألف جنية ، وإستكمال رصف الطرق بالقرية بتكلفة  مليون جنية من الخطة الإستثمارية ، وتجميل مدخل القرية وعمل تندات بتكلفة 150 الف جنية .

وأشار رئيس القرية إلى أن الأهالى بقرية الروضة يتميزون بالعمل الجماعة والجهود الذاتية حيث ساهم الأهالى فى العديد من الأعمال ومنها الإسهام فى تجميل مداخل القرية وتغطية بعض المراوى المساقى التى تمر داخل القرية بالتنسيق مع الوحدة المحلية وإدارة الري.