شهدت محافظة شمال سيناء، اليوم الاثنين، احتفالات محدودة بشم النسيم، حيثتوافدت أعداد قليلة من المواطنين على شواطئ البحر خاصة في مدن العريش وبئر العبد، بينما خلت الكافتيريات والمقاهي المنتشرة بطول كورنيش العريش من روادها.


وقال المواطن عيد سالمان، إن الظروف الأمنية التي تشهدها المحافظة، لها دور كبير في غياب المواطنين عن شاطئ البحر والأماكن العامة، إضافة إلى ارتفاع الأسعار.



وأشار المواطن سيف سلامة، إلى أن ارتفاع الأسعار في الكافتيريات أدت لعدم التردد عليها في يوم شم النسيم، وغالبية الأسر قضت اليوم في التزاور بين الأهالي أو السفر إلى خارج المحافظة للتنزه والتسوق.

 


فيما شهد ساحل بحر العريش عدد محدود من المواطنين، الذين قضوا عدة ساعات خلال النهار وانصرفوا مبكرا، دون وجود أي مظاهر احتفالية، فيما شهدت بعض حدائق الفنادق أنشطة ترفيهية للأطفال، وخصصت بعض الألعاب والمراجيح لأبناء الرواد.


وقال المواطن فيصل محمد إنه في ظل بهجة المحافظات الأخري والمدن التابعة لها بشم النسيم وفرحة الاطفال والأسر بهذا اليوم اكتست العريش بالحزن المخبوء بين شوارعها وبيوتها وبين شواطئها ومنتزهاتها المهجورة وحدائقها المهدمة.

 


فيما أكد محمد اسماعيل ، سائق تاكسي ، أن السائقين مكبلين الأيدي بين مرارة الحصول علي تموين السيارات والأهالي مطحونين بين غلاء الاسعار الغير مبرر ،وتسود المدينه حالو من الخزن بسبب مرارة العيش.


وقالت حسناء احمد أن شواطئ العريش خاويه من مظاهر الفرحه والبهجه حتي من قام باصطحاب أسرته علي استحياء لإدخال البهجة علي أفراد اسرته لم يجد مكانا ادميا للجلوس نتيجة الرمال المتراكمة والتي تعوق المواطنين في الوصول للشواطئ.

 


بدوره قال العميد أسامة الغندور، السكرتير العام لمحافظة شمال سيناء ورئيس غرفة العمليات بديوان عام المحافظة، إن الغرفة لم تتلق أي شكاوى أو حوادث من داخل مدينة العريش ومدن المحافظة الأخرى وخاصة من الشيخ زويد ورفح والحسنة ونخل وبئر العبد.

 


وأكد الدكتور طارق شوكة ، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، أن مستشفيات المحافظة لم تستقبل خلال اليوم أي حالات تسمم نتيجة تناول المواطنين لأسماك الفسيخ والرنجة، ولم ترد أي حالات غرق بالمدن الساحلية وخاصة العريش وبئر العبد.