أعلنت النقابة العامة للصيادلة، إلغاء الدعوة لإجراء الانتخابات فى نقابتى اسيوط والسويس، وذلك بعد تعذر تنفيذها بهما، والتى كان من المقرر إجرائها يوم الخميس المقبل، لأسباب خارجة عن الإرادة، مؤكدة أن مجلس النقابة لا يميل أبدا الى الحديث عن تخاذل البعض أو رغباتهم بعدم اجراء الانتخابات فى النقابتين، وإنما يقدر أنهم بذلوا أقصى ما يملكون من مجهود حسب طاقتهم ولكن الظروف كانت أقوى من مجهودهم.

 

 

قالت النقابة، فى بيان،: فى تصرف معتاد  يلجأ اليه عدد من الصيادلة الذين تصطدم مصالحهم الضيقة وأغراضهم الشخصية بالنقابة اقدم البعض على طلب فرض الحراسة القضائية على نقابة صيادلة مصر، ما كان لشبح الحراسة ان تقترب من أسوار النقابة خاصة فى ظل دفوع رآها الكثيرون من رجال القانون دفوع واهية، وقد انتهت بعد استقرار الأوضاع فى النقابة بدءا من يناير الماضى، واتخذ رافعوا الدعوى القضائية منهجا مفاجئا حيث اقتصروا الخصومة على شخص النقيب العام وحده دون اعضاء المجلس فى علامة استفهام كبرى وقتها .

 

 

وأضافت: طبقا للحكم فانه صدر بعد إقرار المدعى عليه بصحة ما أورده اصحاب القضية وفى مزيد من اتباع سياسة الارض المحروقة، تم تقديم أشكال من جانب محامى النقيب السابق، ثم سحبه لتثبيت وضع الحراسة، ثم تم تقديم استئناف على الحكم وتم سحبه أيضا لتثبيت وضع الحراسة وكل ذلك ثابت فى أوراق القضية، وسعى مجلس النقابة الى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لوقف تنفيذ هذا الحكم وللاسف الشديد كان من يذهب كل مرة للطعن على احكام عدم التنفيذ هم نفس القوى التى تلاقت مصالحها وأعمى نفوسها رغباتها الدفينة فى الهدم والتدمير .

 

 

وتابعت: وفقا لأحكام قضائية ووفقا لوقف تنفيذ حكم الحراسة حتى نظر الأشكال، والحكم فيه فى جلسة ٣١-٣ ، دعا مجلس النقابة الى انتخابات نقابية وكانت الرؤية آنذاك ان الانتخابات هى أنجز وأسرع السبل لإنهاء حالة الحراسة تماما، فى غضون ذلك عانى الوسط الصيدلى من البلبلة والإثارة واعتبر كل صاحب راى نشره عبر مواقع التواصل ان رأيه هو الصواب المطلق وعلى النقابة تنفيذه وإلا فان لائحة الاتهامات للمجلس والنقابة جاهزة، وعلى الرغم من ذلك كان يتم دراسة هذه الاّراء وللأسف كان اغلبها بعيد عن الواقع العملى ولا سند قانونى له.

 

 

واستطردت: مارس الحارس القضائى ضغوطا كبيرة على مجلس النقابة لتسليمه مقدرات النقابة وصلت لتحريره محاضر ضد اعضاء هيئة المكتب الذين تحملوا اعباء كثيرة ستكشف عنها الايام القادمة، وكادت النقابة ان تصل الى بر الامان وأجرت انتخابات  فى ١٦-٤ ولكن الحارس خاطب الفرعيات وجهات الادارة بالحكم الحاصل عليه مما ادى الى سحب الموظفين فى سابقة لم تحدث ومفاجأة غير متوقعة.

 

 

وأكد مجلس النقابة أن القانون والاحكام كفلت ما يعطيه الحق فى القيام بدوره أنه لن يترك المهنة يديرها غير أبنائها حتى لو تمكن الحارس من الاستلام بالقوة، مشيرا إلى كامل سعيه لإنهاء حالة الحراسة واتخاذ كل الإجراءات ورفع كل القضايا التى تؤدى الى هذا الهدف السامى ويعقبها الدعوة لانتخابات نقابية جديدة شاملة الجميع ليقول الصيادلة كلمتهم.