أكدت الأستاذة الدكتورة غادة عبد البارى رئيسة الوفد المصرى الى اجتماعات الالسكو إيمان مصر الراسخ برسالة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وحرصها البالغ على تطوير آفاق التعاون معها.

وأضافت غادة عبد البارى فى كلمة مصر أمام المؤتمر السابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط الذى بدأ اعماله اليوم فى نواكشوط، أن ثقة مصر فى قدرة المنظمة ومديرها الجديد على مواجهة التحديات التى تنتظره كبيرة داعية إلى توحيد الجهود تحت مظل المنظمة من أجل استشراف مستقل أفضل للأجيال القادمة.

وأوضحت أن مصر بصفتها دولة مؤسسة وفاعلة فى المنظمة العربية حريصة على إنجاحها فى تحقيق الغاية الرئيسية التى أسست من أجلها والمتمثلة فى تطوير التعليم عبر العمل عن طريق التربية والعلوم والثقافة.

فقد أعلت القيادة السياسية عام الفين وتسعة عشر عاما للتعليم كا نظمت الحكومة المصرية المنتدى العلمى للتعليم والبحث العلمى فى القاهرة فى اطار رئاسة مصر للاتحاد الافريقى تحت عنوان التعليم العالى بين الحاضر والمستقبل بهدف انشاء منصة دولية تهدف الى الارتقاء بمستواه وتطوير نظمه وبرامجه وآليات العمل فيه وذلك فى اطار التنمية المستدامة الفين وثلاثين .

وأضافت أن انجازات المنظمة هى مصدر سعادة بتفاؤل بمستقبل افضل باذن الله ذلك انها بقيادة مجلسها الموقر ومؤتمرها العام وهمة معالى مديرها العام تسير بثبات وبخطى واثقة وتميزة لمختلف المهام الموكلة اليها والتى نأمل ان تواصل تقدمها من خلال اختيار وتعيين المدير العام الجديد ضمن النخبة المتميزة من السادة المرشحين من الدول الاعضاء والتى نقف على مسافة واحدة من التميز والرقى وذلك من خلال الرؤى المقدمة من المرشحين لمنصب المدير العام .

وكانت الأمينة العامة للجنة المصرية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) غادة عبدالبارى رئيسة الوفد المصرى للمؤتمر السابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الآلسكو) فى نواكشوط،  قالت إن مصر تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين لمنصب المدير العام لـ (الآلسكو) .

وأضافت "عبدالبارى"- فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الاثنين، أن ثلاثة مرشحين سحبوا ترشحهم للمنصب وهم ممثلوا (السعودية والسودان والعراق)، وأن ثلاثة مرشحين يتنافسون على المنصب، هم ممثلو (موريتانيا وتونس وسلطنة عمان) .

وأشارت إلى أن المرشحين سيعرض كل واحد منهم خطة عمل لتطوير عمل المنظمة، من أجل مواكبة خطط المنظمات العالمية مثل اليونسكو، والإقليمية مثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإسيسكو).

وأوضحت أن القيادة السياسية فى القاهرة تولى أهمية خاصة للتعليم؛ لذلك أقرت عام 2019 عاما للتعليم، وأن خطة مصر للتنمية المستدامة 2030، شملت فعاليات عديدة من بينها المنتدى العالمى للتعليم العالى والبحث العلمي، الذى نظم برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، وكان الهدف هو وضع منصة عالمية لتطوير التعليم، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.