حددت وزارة التربية والتعليم، حالة واحدة يعيد فيها طلاب الصفين الثاني والثالث الابتدائي العام الدراسي، دون التعارض مع القرار الوزاري الصادر عن الدكتور طارق شوقى وحمل رقم 360 لسنة 2018، والمتعلق بإعادة تنظيم التقويم التربوي الشامل المطبق على الحلقة الابتدائي

 

ونص قرار الوزير الصادر العام الماضي على عدم عقد امتحان دور ثان للتلاميذ بالصفين الثاني، والثالث الابتدائي الذين لم يحققوا المستوى المطلوب في الدور الأول في إحدى المواد، أو في جميعها، مع نقلهم جميعًا للصف الأعلى، إلا أن النشرات التى وزعتها الوزارة مؤخرا على مديريات التعليم، حددت حالة يكون فيها الطالب راسب وباقي للإعادة، وهي الانقطاع عن الحضور.

 

ووفقا لنشرة عممتها مديرية التربية والتعليم بالغربية، على إداراتها التعليمية، :"يعتبر التلميذ معيدًا بالصفين الثاني والثالث الابتدائي، لانقطاعه وليس لرسوبه "الانقطاع يقصد به غياب التلميذ بداية من العام الدراسي وحتى انتهاء الخريطة الزمنية".

 

وأوضحت أنه يلزم لانتقال التلميذ من الصفين الثاني والثالث الابتدائي، حضوره المدرسة وحصوله على درجات حتى ولو كانت دون المستوى.

 

يطبق هذا القرار على طلاب الصفين الثاني والثالث الابتدائي، بنظام التعليم القديم "تعليم 1"، أما الطلاب الملتحقين بالصفين الثاني والثالث الابتدائي، بنظام التعليم الجديد "تعليم 2.0"، فإنهم ينتقلون للصف الأعلى دون اختبارات، وتنظم وزارة التربية والتعليم أحوال التغيب أو الانقطاع عن الدراسة لطلاب تلك الصفوف عند وصول نظام التعليم الجديد إليها.

 

واعتبر القرار الوزاري رقم 360 لسنة 2018، نشاطي: (التربية الرياضية، والتربية الفنية) نشاطين أساسيين (نجاح، ورسوب) لجميع الصفوف، ولا تُضاف درجاتهما للمجموع، وكذا اعتبار نشاط الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات نشاطًا أساسيًّا (نجاح، ورسوب) من الصف الرابع إلى الصف السادس الابتدائي ولا تُضاف درجاته للمجموع.

 

وتضمن القرار الوزاري توزيع درجات المادة الدراسية بالصفين الثاني والثالث الابتدائي على النحو التالي: (25%) للمهام الفردية، و(25%) للمهام الجماعية " الأنشطة التعاونية "، و(25%) للتقييمات الشفهية، و(25%) لاختبار نهاية الفصل الدراسي.