تزينت كنائس الشرقية ، باغصان النخيل ،  احتفالا بذكري دخول المسيح القدس ، والذي استقبلة الأهالي وقتها باغصان النخيل و الأشجار رمزا للنصر .

 

وادت الطوائف المسيحية ، قداس احد الزعف، في جو يسودة الهدوء و المحبة ،  حيث توافد المصلين بمختلف اعمارهم حاملين الأغصان ، التي تعددت أشكالها ، ذلك وسط إجراءات أمنية مشددة لتامين المحتلفين  .

 

فتراس الانبا مقار أسقف الشرقية و العاشر من رمضان ، قداس في كنيسة بكنيسة العذراء مريم ، حيث حمل فية الصلبان المزينة بالزعف  ، كما تزينت مطرانية الزقازيق و كنسيتي ماريوحنا و ماري جرجس ، بأشكال الزعف المختلفة ، و تراس القداس الانبا تيماثوس اسقف الزقازيق و منيا القمح .

كانت كثفت مديرية أمن الشرقية ، من تواجدها بمحيط الكنائس ، و تم وضع البوابات الإلكترونية لفحص الوافدين ، تمشيط محيط كل كنيسة و نشر الكلاب البوليسية تحسبا لانداس اي عناصر مخربة ، تفسد الاحتفالات .