تزايدت أعداد المواطنين المصريين الذين قاموا بالمشاركة فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، بلجنة الاقتراع بمقر السفارة المصرية فى العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك على الرغم من الانخفاض الكبير فى درجات الحرارة المصحوبة بأمطار غزيرة.

وبدا لافتا أن عددا من المقترعين حضروا من أماكن متفرقة من أنحاء لبنان، وليس فقط فى نطاق العاصمة بيروت، وذلك للمشاركة فى عملية الاستفتاء. وقالوا - لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إنهم حرصوا على المجيىء والمشاركة باعتباره واجبا وطنيا يمثل أهمية كبرى تحقق صالح مستقبل مصر وشعبها.

واصطف المشاركون فى طابور ممتد داخل حرم السفارة المصرية وأروقتها ومقر لجنة الاقتراع، بعيدا عن الأماكن المكشوفة المعرضة للأمطار الغزيرة والبرودة الشديدة، وجلس البعض الآخر منهم فى أماكن الانتظار التى وفرتها السفارة، لحين انتهاء عملية الاقتراع لمن سبقوا فى الحضور للإدلاء برأيهم.

وفسّر عدد من المشاركين فى عملية الاقتراع تزايد أعداد الحضور اليوم والمشاركة فى الاستفتاء، فى ضوء أن يوم الأحد هو العطلة الرسمية فى البلاد إلى جانب الإجازات التى حصل عليها البعض الآخر بمناسبة حلول عيد الفصح (وفقا للتقويم الغربي) والذى يعد أيضا بمثابة عطلة رسمية فى لبنان، مشيرين إلى أن تزامن العطلات الرسمية كان من بين الأسباب التى أتاحت لهم المجال للحضور والمشاركة.

ومن المقرر أن تُختتم فى التاسعة من مساء اليوم، عملية الاقتراع خارج مصر، باعتبار أن اليوم هو الثالث والأخير من الأيام التى حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات للاستفتاء على التعديلات الدستورية خارج البلاد.

وينتظر أن تقوم اللجنة المشرفة على الاقتراع برئاسة وعضوية أعضاء البعثة الدبلوماسية فى السفارة المصرية فى بيروت، عقب حلول الساعة التاسعة مساء والانتهاء من استقبال آخر ناخب يرغب فى الإدلاء برأيه فى الاستفتاء، بإعلان انتهاء عملية الاقتراع، والبدء فى فرز الأصوات عن الأيام الثلاثة للاستفتاء.

وسيقوم أعضاء اللجنة بعد انتهاء الاقتراع، ببدء فرز أصوات الناخبين، بمضاهاة عدد بطاقات إبداء الرأى فى صناديق الاقتراع، بالعدد المثبت فى كشوف الناخبين، ثم فصل الأصوات الصحيحة عن الأصوات الباطلة وإثبات الأعداد، على أن يلى ذلك إجراء الحصر العددى للأصوات الصحيحة وتحديد أعداد بطاقات الرأى المتضمنة الموافقة على التعديلات الدستورية، والبطاقات المتضمنة رفض التعديلات، وإثبات الأعداد فى محضر الحصر العددى النهائى ثم إرساله إلى الهيئة الوطنية للانتخابات التى ستقوم بأعمال الجمع لتصويت المصريين فى الخارج وضمه إلى تصويت الداخل وإعلان النتائج النهائية التفصيلية.