أدانت مؤسسات إعلامية فلسطينية في قطاع غزة، الأربعاء، اعتبار إسرائيل فضائية "الأقصى"، التابعة لحركة "حماس"، بأنها منظمة إرهابية.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع إن الخطوة "إرهاب جديد يمارس بحق الإعلام الفلسطيني، ويضاف إلى سلسلة جرائم القصف والقتل والتدمير".

وأضاف المكتب، في بيان: "سبق القرار حملة ممنهجة قام بها الاحتلال بالتحريض وتلفيق الاتهامات وإطلاق الأكاذيب ضد فضائية الأقصى، والإعلام الفلسطيني، محاولًا خداع الرأي العام الدولي وترويج ذرائع لتبرير اعتداءاته واجرامه".

ووفقا لما نقلته وكالة الأناضول للأنباء، طالب البيان المؤسسات والمنظمات الدولية باتخاذ خطوة "جادة ومسؤولة، لمواجهة الاحتلال"، سيما من خلال تجميد عضوية تل أبيب في المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير.

وفي ذات السياق، استنكرت فضائية "الأقصى" القرار "وما يترتب عليه من تهديد مباشر وخطير لحياة عشرات الصحفيين والطواقم الفنية ومقرات القناة".

وقالت القناة، في بيان، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستخدم مثل هذه الخطوات "العدائية" في إطار الدعاية الانتخابية أمام خصومه السياسيين.

وتابعت: "إلا أننا نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد؛ لأن الاحتلال سبق أن دمر مبنى الفضائية في القطاع عدة مرات، كان آخرها في الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي".

وأكدت الفضائية أنها "مؤسسة إعلامية فلسطينية تعمل وفق الأصول والحقوق الصحفية التي تكفلها القوانين الدولية"، محذرة من تكرار استهدافها، وما يترتب عليه من انتهاك للقوانين والأعراف الدولية.

كما دعت المؤسسات الإعلامية العربية والدولية "لإدانة هذه التصريحات العدوانية"، والمؤسسات الحقوقية الدولية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إزاء هذا "التهديد المباشر".

وفي وقت سابق الأربعاء، قررت إسرائيل تصنيف فضائية الأقصى، "منظمة إرهابية"، وذلك في أول قرار من نوعه ضد مؤسسة إعلامية فلسطينية.

وأوضحت وزارة الدفاع في تغريدة عبر "تويتر" أن نتنياهو اتخذ القرار بتوصية من جهاز الأمن العام (الشاباك) والقيادة الوطنية لمكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع؛ "بعد الكشف عن استخدام حماس القناة لتجنيد ناشطين"، وهو ما سبق للقناة أن نفته.