أشارت منظمة العفو الدولية أن عشرات المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر تعرّضوا لهجمات إلكترونية، منذ بداية العام مما يضعهم في ظل خطر داهم.

وأضافت المُنظمة في بيانها أن يناير 2019 شهد قيام فريق فني بتحليل عشرات الرسائل المشتبه بها أرُسلت إلى مدافعين عن حقوق الإنسان وصحافيين ومنظمات غير حكومية مصرية.

وتركزت هذه الهجمات خلال فترات التوتر السياسي مثل: الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير 2011 والزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة نهاية الشهر نفسه، وأثار خلالها مسألة حقوق الإنسان في مصر.

 يأتي ذلك في ظل استمرار المنظمات الحقوقية باتهام نظام السيسي بانتهاك حقوق الإنسان، وسط ادعاءات مُستمرة من رأس النظام العسكري وإعلامه على أن تلك الانتهاكات تأتي ضمن ما أسموه بالحرب على الإرهاب.

يُجدر الإشارة إلى أن النظام العسكري كان قد أعدم 9 شباب من مُعارضي العسكر أواخر الشهر الماضي، بعد أن لُفقت لهم تهمة قتل النائب العام، ولم يكتف السيسي بمواجهة مُعارضيه في الشارع، لكنه أمر بحجب نحو 500 موقع على الانترنت من ضمنهم موقع جريدة "الشعب"، كما أصدر قانون مكافحة الجريمة الإلكترونية.