كشفت صحيفة عبرية ، أن عبدالفتاح السيسي ، أبلغ وفدًا أمريكيًا بأن "اليهود إن كانوا راغبين بتأسيس طائفة يهودية في مصر، فسنبني معابد ومؤسسات دينية لهم" وسنتحمل المسؤولية ، في دعوه صريحة لعودة اليهود إلى مصر ، جاء اللقاء في يوم الأربعاء الذي وقع فيه انفجار قطار محطة مصر "رمسيس" ، الذي راح ضحيته نحو 30 شخصا ، فيما أصيب نحو 50 آخرين، وذلك بسبب رفض السيسي تطوير السكة الحديد مفضلا وضع المال في البنك لكسب الأرباح.


وذكرت هيئة البث العبرية "مكان" في تقرير متلفز : أن السيسي رفض خلال لقاؤه مع وفد رجال أعمال يهود من الولايات المتحدة، بمن فيهم عزرا فريدلاندر ، بالقاهرة تعهد الوفد بدفع أموال الترميم  ، قائلا :"لا نحن سندفع التكاليف.. إنها مسؤوليتنا".
الأمر الذي يكشف مدي تطبيعه مع الكيان الصهيوني ومحاولة إرضائهم من أجل دعهم له للبقاء علي رأس السلطة مدي حياته ، بالمقابل كان قد رفض تطوير السكة الحديدية التي دائما ما تتكرر عليها الحوادث ويكون ضحيتها الفقراء ، قائلا " احنا لو حطينا ال 10 مليار في البنك ، هيجبولنا 2 مليار في السنه"، مضيفا:" وانا لو طورت تمن العائد  مش هيجيبلي حق التكلفة ، ولو جيت زودت جنيه ع التذكر ، تقولي فقير مش قادر متحديا " وأنا كمان فقير مش قادر".

شموع عيد الأنوار 

وكان قد كشف وزير الآثار المصري في ديسمبر الماضي، أن السيسي خصص 71 مليون دولار لترميم الأماكن المقدسة اليهودية.

في الشهر ذاته وعلى عكس السنوات السابقة أقيم حفلان لإضاءة شموع "عيد الأنوار" في معبدين يهوديين بالقاهرة، وحضر أحد الحفلين السفير الإسرائيلي لدى مصر دافيد غوفرين.

في السنوات الأخيرة زار غوفرين أيضًا "بشكل علني" الأماكن المقدسة اليهودية بما في ذلك كنيس إلياهو هانبي في الإسكندرية والذي بدأت مصر في ترميمه، وقبر الحاخام يعقوب أبو حصيرة في شمال مصر.

ما يصحش احنا الي هندفع!

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبربة: عن عزرا فريدلاندر، الذي كان علي رأس الوفد الذي استمر ساعتين الأسبوع الماضي في القاهرة ، وهو يهودي أرثوذوكسي متشدد وعضو بإحدى جماعات الضغط من نيويورك قوله : "أن السيسي تكلم باعتزاز عن الطائفة اليهودية التي عاشت بمصر سابقًا، ليس ذلك فحسب بل قال أيضًا إنه في حال رغب اليهود بالعودة إلى مصر، ستقدم الحكومة كل الدعم المطلوب".

وأكد له السيسي حسب الصحيفة  إنه "في حال ظهرت الطائفة اليهودية مجددًا في مصر، فبشكل أساسي ستبني لهم الحكومة معبدًا يهوديًا وغيرها من الخدمات الأخرى".

وأضاف فريدلاندر أن " السيسي وعد كذلك بإجراء عملية تنظيف وتنظيم لمقابر البساتين القديمة في القاهرة، التي يعتقد أنها ثاني أقدم مقبرة يهودية في العالم وقد شيدت في القرن التاسع".

وفي ديسمبر الماضي، أعلن السيسي أيضًا عن مشروع بعدة ملايين من الدولارات لترميم مواقع التراث اليهودي في مصر.

وتابع فريدلاندر: السيسي يتطلع بوضوح للحصول على الدعم في الولايات المتحدة، وأعتقد أنه من واجبنا الأخلاقي دعمه إلى أقصى حد ممكن.