قال عضو الكونجرس الديمقراطي براد شرمان ، خلال تقديم مشروع قرار، يضع الكشف عن جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، شرطا لنقل الولايات المتحدة التكنولوجيا النووية إلى السعودية ،"إن حكومة لا يمكن ائتمانها على منشار العظام يجب ألا تُؤتمن على سلاح نووي". في إشارة إلى الأداة التي قال محققون إنها استُخدمت لتقطيع أوصال الصحفي جمال خاشقجي بعد مقتله في القنصلية السعودية بإسطنبول.

وينص مشروع القرار الذي قدمه  كل من مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي إدوارد ماركي، والجمهوري ماركو روبيو، ومن مجلس النواب الديمقراطي براد شرمان، والجمهوري يد يوهو ، علي أنه لا يمكن إبرام اتفاق لتبادل التكنولوجيا النووية الأمريكية مع السعودية؛ إلا بموافقة الكونجرس الأمريكي عليه بجناحيه المتمثل بمجلسي الشيوخ والنواب.


كما ينص علي أن الإدارة الأمريكية لن تستطيع إبرام اتفاق مع السعودية لتبادل التكنولوجيا النووية مع الرياض، دون أن تقدم الإدارة الأمريكية تقريرا للكونجرس توضّح فيه مدى شفافية السعودية في الكشف عن جريمة مقتل خاشقجي، ومصداقيتها في معاقبة المسؤولين عن ارتكاب الجريمة.

واضاف القرار أنه علي الرياض أن تتعهد بعدم تخصيب اليورانيوم على أراضيها، والالتزام ببروتوكولات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، بالإضافة لتقديم الإدارة الأمريكية تقرير عن مباحثات السعودية مع الصين حول برنامج صواريخ، للموافقة على تبادل التكنولوجيا النووية معها.

وكان قد انضم العديد من رفاق ترامب الجمهوريين إلى الديمقراطيين في تحميل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤولية عن مقتل خاشقجي.