كشفت مجموعة مجموعة العمل من أجل سوريا الحقوقية، إن اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا إلى مصر، يشتكون من هشاشة أوضاعهم القانونية والإنسانية ، حيث تطلق سلطات النظام المصري على اللاجئ الفلسطيني مصطلح "وافد" (سائح) تهربا من تقديم الحماية الواجب تقديمها لهم.


وأشارت إلى أنه من الصعب للغاية حصول اللاجئ الفلسطيني من سوريا في مصر على الإقامة القانونية، بسبب ارتباط ذلك بالحصول على الموافقة الامنية أولا والتي يماطل بها لأشهر دون أسباب، ما يجعله يعاني من أوضاع قانونية هشة.

ويتسبب التأخر في الإجراءات القانونية، صعوبة في تحصيل معاملات الإقامة أو تصديق الأوراق وجهة التمثيل.